رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

هل الشاشات سبب زيادة ارتداء الأطفال للنظارات؟.. 7 علامات تكشف ضعف النظر

محرر واقع مصر واقع مصر 13 أكتوبر, 2026
هل الشاشات سبب زيادة ارتداء الأطفال للنظارات؟.. 7 علامات تكشف ضعف النظر
2 مشاهدات

مع تزايد اعتماد الأطفال على الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية في التعلم والترفيه، أصبحت صحة العين من الموضوعات التي تشغل اهتمام كثير من الأمهات، خاصة مع ملاحظة زيادة عدد الأطفال الذين يرتدون النظارات الطبية في سن مبكرة.

ويثير هذا الأمر تساؤلات حول دور الشاشات في ظهور مشكلات الإبصار، وما إذا كان استخدامها لفترات طويلة يؤدي إلى ضعف النظر، أم أن هناك عوامل أخرى تسهم في الإصابة بقصر النظر لدى الأطفال.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «Hindustan Times»، فإن التعرض المطول للشاشات قد يرتبط بإجهاد العين، في حين تتداخل عوامل متعددة في الإصابة بقصر النظر، من بينها الاستعداد الوراثي وطبيعة الأنشطة اليومية والوقت الذي يقضيه الطفل خارج المنزل.

عندما ينشغل الطفل بمشاهدة الهاتف أو اللعب الإلكتروني لفترات متواصلة، فإنه يميل إلى التركيز على مسافة قريبة مع تقليل معدل الرمش، وهو ما قد يؤدي إلى جفاف العين والشعور بالحرقة أو التهيج.

وقد تظهر أيضًا أعراض مثل الصداع وتشوش الرؤية المؤقت، خاصة بعد فترات طويلة من القراءة أو استخدام الأجهزة الرقمية دون الحصول على فواصل للراحة.

لكن من المهم التمييز بين إجهاد العين المؤقت وضعف الإبصار، فظهور الأعراض بعد استخدام الهاتف لا يعني بالضرورة حدوث ضرر دائم، كما أن استمرارها أو تكرارها يستدعي تقييمًا طبيًا لتحديد السبب.

يحدث قصر النظر عندما يستطيع الشخص رؤية الأشياء القريبة بصورة أوضح من الأشياء البعيدة، وقد يلاحظ الأهل المشكلة عندما يجد الطفل صعوبة في متابعة ما يُكتب على السبورة أو رؤية التفاصيل الموجودة على مسافة بعيدة.

ولا يرجع قصر النظر إلى سبب واحد، إذ يمكن أن تؤثر الوراثة في احتمالات الإصابة به، إلى جانب نمط الحياة والوقت الذي يقضيه الطفل في الأنشطة القريبة، مثل القراءة واستخدام الأجهزة الإلكترونية.

لذلك، لا يمكن اعتبار الشاشات السبب الوحيد لزيادة مشكلات الإبصار، كما أن تقليل استخدامها لا يضمن وحده الوقاية من قصر النظر، لكن تنظيم الوقت أمام الأجهزة وتوفير فترات راحة وأنشطة متنوعة يظل جزءًا مهمًا من العناية بصحة الطفل.

لا تقتصر العناية بالعين على تقليل استخدام الهاتف، بل تشمل تشجيع الأطفال على ممارسة الأنشطة البدنية واللعب في الأماكن المفتوحة.

وتشير دراسات إلى أن زيادة الوقت الذي يقضيه الأطفال في الهواء الطلق قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بقصر النظر، وهو ما يجعل اللعب والحركة من العادات المفيدة التي يمكن إدخالها في الروتين اليومي.

ويمكن للأهل تخصيص وقت للرياضة أو المشي أو اللعب في الحدائق، بدلًا من الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية باعتبارها وسيلة الترفيه الأساسية.

وتوصي بعض الإرشادات باستهداف نحو ساعتين يوميًا في الهواء الطلق، متى سمحت الظروف، مع التأكيد أن هذه المدة ليست ضمانًا لمنع قصر النظر، وأن احتياجات الأطفال قد تختلف من حالة إلى أخرى.

قد لا يستطيع الطفل التعبير بوضوح عن وجود مشكلة في الرؤية، وقد يعتاد بعض السلوكيات دون أن يدرك أنها مرتبطة بضعف الإبصار. لذلك، من المهم أن تنتبه الأم إلى العلامات التالية:

1. تضييق العينين عند النظر إلى الأشياء البعيدة. قد يحاول الطفل تحسين وضوح الصورة عن طريق تضييق عينيه، خاصة عند مشاهدة التلفزيون أو محاولة رؤية الكتابة على السبورة.

2. الجلوس بالقرب من الشاشة. إذا كان الطفل يقترب باستمرار من التلفزيون أو يمسك الهاتف على مسافة قصيرة جدًا من وجهه، فقد يكون ذلك مؤشرًا يستدعي الانتباه، خصوصًا إذا صاحبه سلوك آخر غير معتاد.

3. تقريب الكتب من الوجه أثناء القراءة. قد يشير حمل الكتاب أو الدفتر بالقرب الشديد من العينين إلى صعوبة رؤية الكلمات بوضوح من المسافة المعتادة.

4. تكرار الشكوى من الصداع. قد يشعر الطفل بالصداع بعد المذاكرة أو القراءة لفترات طويلة، وقد يرتبط ذلك بإجهاد العين أو بعض عيوب الإبصار، لكن الصداع قد ينتج أيضًا عن أسباب أخرى.

5. فرك العينين بصورة متكررة. يمكن أن يرتبط هذا السلوك بالجفاف أو التهيج أو التعب، خاصة إذا صاحبه احمرار أو حرقان أو شعور بعدم الراحة.

6. صعوبة متابعة الشرح داخل الفصل. قد يجد الطفل صعوبة في قراءة ما يُكتب على السبورة أو يطلب الجلوس في المقاعد الأمامية حتى يتمكن من رؤية التفاصيل بصورة أوضح.

7. الشكوى من تشوش الرؤية. إذا أخبر الطفل أمه بأن الصور أو الكلمات تبدو غير واضحة، أو لاحظت أنه يواجه صعوبة في التركيز البصري خلال أنشطته اليومية، فمن الأفضل عدم تجاهل هذه الشكوى.

ولا تعني أي علامة من هذه العلامات بمفردها أن الطفل يعاني ضعف النظر، لكنها قد تستدعي إجراء فحص، خاصة إذا تكررت أو أثرت في الدراسة والحياة اليومية.

يمكن مساعدة الطفل على أخذ فواصل منتظمة أثناء استخدام الأجهزة الرقمية من خلال قاعدة 20-20-20، التي تنصح بالتوقف كل 20 دقيقة، والنظر إلى شيء يبعد نحو 20 قدمًا، أي قرابة 6 أمتار، لمدة 20 ثانية.

كما يُفضل توفير إضاءة مناسبة أثناء القراءة، والحفاظ على مسافة مريحة من الشاشة، وتشجيع الطفل على الرمش بصورة طبيعية وعدم الاستمرار في التركيز لفترات طويلة دون راحة.

وتساعد هذه الإجراءات في تقليل إجهاد العين، لكنها لا تُغني عن الفحص الطبي إذا ظهرت مشكلات متكررة في الرؤية.

لا يعني الاهتمام بنظر الأطفال ضرورة منعهم تمامًا من استخدام الشاشات، وإنما تنظيم الوقت المخصص لها بما يتناسب مع أعمارهم واحتياجاتهم، مع الحرص على ألا تؤثر في النوم أو النشاط البدني أو التواصل مع الآخرين.

ويمكن للأسرة وضع مواعيد محددة لاستخدام الأجهزة، وتشجيع الطفل على ممارسة الرياضة واللعب والقراءة، مع إتاحة فترات منتظمة للراحة خلال الدراسة والأنشطة التي تتطلب النظر من مسافة قريبة.

إذا تكررت شكوى الطفل من عدم وضوح الرؤية أو الصداع، أو لاحظ الأهل أنه يقترب كثيرًا من الأشياء أو يضيق عينيه عند النظر إلى مسافات بعيدة، فمن الأفضل إجراء فحص لدى طبيب العيون.

ويساعد الفحص على اكتشاف عيوب الإبصار وتحديد ما إذا كان الطفل يحتاج إلى نظارة طبية أو إلى متابعة إضافية، بدلًا من الاعتماد على الملاحظة المنزلية وحدها.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا