رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

إبراهيم المعلم: "منمتش الليل" قبل نشر "أسرار المفاوضات السرية".. وهذه تفاصيل الاتفاق مع هيكل

محرر واقع مصر masrawy-akhbar-25 12 أكتوبر, 2026
إبراهيم المعلم: "منمتش الليل" قبل نشر "أسرار المفاوضات السرية".. وهذه تفاصيل الاتفاق مع هيكل
3 مشاهدات

روى الناشر الكبير المهندس إبراهيم المعلم كواليس علاقته بالكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، مؤكدًا أن نشر أعماله ومواقفه السياسية تسبب له في بعض المشكلات، لكنه لم يتلقَّ أي اعتراض رسمي من نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، وإنما وصلته انتقادات ورسائل عن طريق صحفيين وأصدقاء.

جاء ذلك خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست "موعد مع لميس" المذاع على "واقع مصر" إذ تحدث "المعلم" عن مكانة هيكل الصحفية والثقافية، وبدايات نشر أعماله، وكواليس الاتفاق على إصدار أحد كتبه التي حققت توزيعًا كبيرًا.

ردًا على سؤال لميس الحديدي عما إذا كانت علاقته بهيكل قد تسببت له في مشكلات، أجاب "المعلم": "آه، شوية"، موضحًا: "يعني فيه ناس بس ما فيش ما فيش حد رسمي قال لي حاجة".

وأضاف: "صحفيين هم اللي بلغوني"، مشيرًا إلى أن بعض الصحفيين نقلوا إليه مواقف ورسائل مرتبطة بنشر أعمال هيكل.

وأكد إبراهيم المعلم أن مكانة هيكل الصحفية والثقافية كانت أكبر من الخلاف بشأن مواقفه، قائلًا: "الحقيقة ما هو الأستاذ هيكل أحد علامات القوة الناعمة الجبارة في مصر في القرن العشرين، تختلفي معاه تتفقي معاه هو راجل له قلم وباحث من طراز فريد وقدرات فذة وله مكانة في الصحافة".

استشهد "المعلم" بموقف يعكس مكانة هيكل في الصحافة العالمية، موضحًا أنه طلب منه في إحدى المرات التوسط لدى صحيفة إنجليزية، رغم أنه لم يكن ناشره في ذلك الوقت.

وقال: "يعني أنا فاكر مرة وما كنتش الناشر بتاعه كنا بننشر كتاب تاني، وطلبوا مني أتوسط عند صحافة إنجليزية.. فكلمت رئيس التحرير فقال مبلغ كذا، أقصى حاجة، فقلت له: ده بس الأستاذ هيكل بتدوا له قد كده 20 مرة! قال لي: الأستاذ هيكل ده من أهم الصحفيين في العالم، بصرف النظر بقى تتفق ولا ما تتفقش".

كشف الناشر إبراهيم المعلم أن أول كتاب نشره لهيكل كان كتابًا مترجمًا بعنوان "مدافع آية الله"، موضحًا أن والده كان موجودًا في تلك الفترة، قبل أن تتطور علاقته بالكاتب الكبير.

وأضاف أن هيكل أبدى سعادته بغلاف الكتاب الذي صممه الفنان حلمي التوني، لكنه أطلق ملاحظة طريفة بشأنه، قائلًا: "حلمي التوني متحيز لكتاب تانيين أكتر مني!".

وتحدث "المعلم" عن حساسية بعض كبار المؤلفين تجاه أغلفة كتبهم، قائلًا: "المؤلفين الكبار دايمًا عندهم حساسيات، بس هو كان لطيف وبيقول الحاجات دي".

وعن انتقاله ليصبح الناشر الرسمي لأعمال هيكل، أوضح إبراهيم المعلم أن البداية كانت بنشر "كراسات"، ثم جاء كتاب "أسرار المفاوضات السرية"، الذي شهد منافسة بينه وبين ناشر آخر.

وقال: "كان فيه منافسة بيني وبين حد، والتاني طالب باعت مؤسسة شبه حكومية ما يهمهاش لا خسائر ولا بتاع فعاملة مبلغ مقطوع ليس له أساس، فا لازم أبقى أحسن منه".

وكشف تفاصيل العرض الذي قدمه لهيكل، قائلًا: "روحت للأستاذ هيكل قلت له: هما عارضين كذا، كويس؟ أنا هقول أكتر منهم كذا، بس هشترط إن هذا جزء من الحقوق، يا إما المبلغ ده يا إما 15% أيهما أكثر، لو الـ15% طلعت أكتر يبقى الفرق بتاع حضرتك".

وأشار "المعلم" إلى أنه شعر بقلق شديد من حجم المخاطرة التي أقدم عليها، قائلًا: "وعلمًا إن أنا يوميها بقى بالليل ما نمتش! لأني كنت مرعوب".

أوضح إبراهيم المعلم أن الكتاب حقق توزيعًا كبيرًا، قائلًا: "الكتاب ده من أكتر الكتب اللي وزعت، كان تلات أجزاء، ووزعت في مصر 50 ألف نسخة، الكتاب ده كان ممنوع في معظم الدول العربية، وبعض الدول تقول: أنا ممنوع عندي عشان بجامل الدولة التانية".

وعن نشر أعمال هيكل في ظل معارضته لنظام مبارك، أكد "المعلم" أنه لم يتلقَّ اعتراضًا رسميًا من النظام، قائلًا: "ولكن لا أحد رسمي من النظام قال لي كلمة".

وأضاف: "إنما اتبلغت حاجات عن طريق أصدقاء"، كاشفًا مضمون بعض الرسائل التي وصلته، ومنها: "إن إنت اشمعنى يعني الأستاذ هيكل وحاجات مهينة بقى: ما احنا كنا خلصنا بترجعوهولنا تاني ليه؟".

ورد المهندس إبراهيم المعلم على تلك الانتقادات قائلًا: "أنا قلت لهم: برّجعه إزاي يعني؟ هو موجود وفكره موجود سواء أنا أو غيري".

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا