رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

هربت من الحرب بحثا عن الأمان.. الموت يفجع سورية في الرياض ووصيتها الأخيرة الدفن في مكة

محرر واقع مصر واقع مصر 12 أكتوبر, 2026
هربت من الحرب بحثا عن الأمان.. الموت يفجع سورية في الرياض ووصيتها الأخيرة الدفن في مكة
5 مشاهدات

الإثنين 12/أكتوبر/2026 - 08:07 م

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي قصة السيدة السورية بثينة أحمد عويضة، التي لقيت مصرعها في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وفقا للمعلومات المتداولة، بعدما غادرت بلادها هربًا من الحرب بحثًا عن الأمان، لتفارق الحياة بعيدًا عن المكان الذي اختارته للاستقرار مع أبنائها.

وبحسب المعلومات المتداولة، كانت بثينة أرملة وأما لأربعة أطفال، واستقرت في مكة المكرمة قبل نحو خمس سنوات، حيث تحملت مسؤولية تربية أبنائها ورعايتهم بمفردها بعد وفاة والدهم، في رحلة سعت خلالها إلى توفير حياة آمنة ومستقرة لهم بعيدًا عن ويلات الحرب.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى سفر بثينة إلى الرياض لزيارة شقيقتها، قبل أن تكون في طريق عودتها إلى مكة المكرمة، حين وقع الهجوم الذي أودى بحياتها، لتتحول الزيارة العائلية إلى مأساة تركت أربعة أطفال في مواجهة الحياة بعد فقدان والدتهم.

وأكدت عائلة السيدة السورية، وفقًا لما جرى تداوله، أن أمنيتها الأخيرة كانت أن تُدفن في مكة المكرمة، المدينة التي عاشت فيها السنوات الأخيرة من حياتها، واستقرت بها مع أبنائها، مشيرة إلى أن جثمانها سيوارى الثرى هناك تنفيذًا لوصيتها.

وأثارت قصة بثينة حالة من الحزن والتعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وجدت نفسها ضحية لواقعة أنهت حياتها، وتركت خلفها أربعة أطفال فقدوا والديهم، في مشهد إنساني مؤلم يعيد تسليط الضوء على معاناة الأسر التي دفعتها الحروب إلى مغادرة أوطانها بحثًا عن الأمان.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا