نشر في: الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 6:01 م | آخر تحديث: الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 6:01 م
افتتح الأمير عبدالعزيز بن سلمان آل سعود، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية، المعرض المصاحب للدورة الخامسة والعشرين من مؤتمر البترول العالمي (WPC Energy)، المقام في الرياض، بمشاركة المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وعدد من وزراء الطاقة المشاركين في المؤتمر، وفقًا لبيان صادر عن وزارة البترول والثروة المعدنية اليوم.
وخلال الجولة التفقدية للمعرض، الذي يضم كبرى الشركات العالمية العاملة في مجالات الطاقة والتكنولوجيا، حرص وزير الطاقة السعودي ووزيرا البترول والثروة المعدنية والكهرباء والطاقة المتجددة على تفقد جناح قطاع البترول المصري، الذي يستعرض الفرص الاستثمارية المتاحة في أنشطة البحث والاستكشاف عن البترول والغاز الطبيعي وصناعة البتروكيماويات.
كما يسلط الجناح الضوء على الإمكانات الفنية والهندسية لشركات قطاع البترول المصري وخبراتها في تنفيذ المشروعات الكبرى، وأعمال الإنشاءات والصيانة وحفر الآبار، وتقديم خدمات تموين السيارات بالغاز الطبيعي، بما يعكس قدراتها على المنافسة والتوسع في الأسواق الإقليمية والدولية.
ويضم الجناح المصري 12 شركة وجهة تابعة لقطاع البترول، هي الهيئة المصرية العامة للبترول، والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية، والشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات، وبوابة مصر للاستكشاف والإنتاج (EUG)، وشركات إنبي، وبتروجت، وبترومنت، وخدمات البترول البحرية، والحديثة للحفر، وصان مصر، وغازتك، وكارجاس.
ويبرز الجناح ما تمتلكه مصر من بنية تحتية متطورة وإمكانات متكاملة في قطاع الغاز الطبيعي، تشمل مختلف حلقات سلسلة القيمة، بدءًا من البحث والاستكشاف والإنتاج، مرورًا بالمعالجة والنقل والإسالة، وصولًا إلى التوزيع.
كما يستعرض دور بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج (EUG) في إتاحة البيانات الفنية والفرص الاستثمارية أمام الشركات العالمية من خلال منصتها الرقمية، بما يدعم اتخاذ القرارات الاستثمارية ويعزز فرص جذب استثمارات جديدة إلى أنشطة البحث والاستكشاف.
وتأتي المشاركة المصرية لتسليط الضوء على الخبرات المتراكمة لشركات قطاع البترول وسجل أعمالها في تنفيذ المشروعات داخل مصر وخارجها، لا سيما في المملكة العربية السعودية وأسواق المنطقة، بما يعزز حضور الشركات المصرية في المشروعات الإقليمية والدولية، ويدعم توسيع نطاق أعمالها والاستفادة من الفرص المتاحة في أسواق الطاقة.
ويستهدف الجناح أيضًا تعزيز التواصل المباشر بين الشركات المصرية ونظيراتها العالمية، إلى جانب العملاء والمقاولين والمستثمرين ومقدمي التكنولوجيا السعوديين والدوليين، وفتح مجالات جديدة للشراكات وتنفيذ المشروعات والعطاءات المشتركة وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا.
وتسهم هذه الجهود في توسيع أعمال الشركات المصرية وزيادة قدرتها التنافسية، وجذب المزيد من الاستثمارات إلى قطاع البترول، وتعزيز مكانة مصر مركزًا إقليميًا للطاقة والخدمات الهندسية والفنية.