الإثنين 12/أكتوبر/2026 - 05:29 م
يؤثر الإجهاد العصبي المستمر سلبا على الصحة البدنية والنفسية لذا من المهم علاجه
ووفقا لما جاء في موقع مايو كلينك إن إدارة التوتر لا تعني إلغاء الضغوط تماما، بل اكتساب أدوات صحية للتكيف معها وإعادة التوازن للجهاز العصبي.
تساعد الأنشطة البدنية بمختلف أنواعها على إفراز هرمونات تحسين المزاج وتشتيت الذهن عن مصادر التوتر اليومية:
يُنصح بممارسة أي نشاط خفيف كالمشي، أو الاسترخاء عبر يوغا هاثا التي تركز على الحركات البطيئة والتنفس المنتظم.
الانشغال بأنشطة حركية بسيطة مثل العناية بالحديقة أو الأعمال المنزلية يساهم في تفريغ الشحنات العصبية الزائدة.
تستهدف هذه الممارسات خفض مستويات هرمونات الإجهاد وتقليل الشد العضلي:التأمل والتنفس العميق ويساهمان في استعادة هدوء العقل والجسم في أي وقت خلال اليوم.
يساعد في التركيز على اللحظة الحالية وتقليل التفكير الزائد.
الضحك وتخفيف العبء الذهني
يعمل الضحك على تحفيز الاستجابة الجسدية للترويح عن النفس ثم تهدئتها، سواء عبر مشاهدة مواقف كوميدية أو التواصل مع أصدقاء مقربين.
إخراج الأفكار والمشاعر على الورق يساعد على تفريغ الأحاسيس المكبوتة دون قيود.
الاستماع للموسيقى أو ممارسة هوايات مثل الرسم والقراءة يمنح العقل استراحته المطلوبة.