رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

هل قراءة القرآن بالنظر فقط لها نفس ثواب الجهر بها ؟.. علي جمعة يجيب

محرر واقع مصر واقع مصر 12 أكتوبر, 2026
هل قراءة القرآن بالنظر فقط لها نفس ثواب الجهر بها ؟.. علي جمعة يجيب
5 مشاهدات

الإثنين 12/أكتوبر/2026 - 04:22 م

تعد قراءة القرآن الكريم من أفضل الطاعات والعبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله سبحانه وتعالى، لما يترتب عليها من أجر وثواب عظيم، إذ ينال المسلم حسنة عن كل حرف يقرؤه، والحسنة بعشرة أمثالها، وهو ما يجعل تلاوة القرآن من الأعمال التي يحرص المسلمون على المداومة عليها ابتغاء مرضاة الله ونيل الأجر والثواب.

وأوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن قراءة الحرف الواحد من القرآن الكريم بعشر حسنات، مشيرًا إلى أن ثواب القراءة يختلف حسب طريقة تفاعل المسلم مع القرآن، فإذا كان يقرأ بالنظر فقط، فإنه يحصل على عشر حسنات عن الحرف الواحد، أما إذا جمع بين النظر والقراءة بصوت، فيحصل على عشرين حسنة عن الحرف، بينما يصل الثواب إلى ثلاثين حسنة عندما يجمع بين السماع والنظر والقراءة بصوت.

وأضاف الدكتور علي جمعة، خلال إجابته عن سؤال ورد إلى صفحته الشخصية، يقول صاحبه: «أقرأ القرآن بالنظر من غير التلفظ بالكلمات، فهل لي ثواب على ذلك؟»، أنه يجوز للمسلم قراءة القرآن بالنظر فقط، ولا حرج في ذلك، لكنه أوضح أن القارئ بهذه الطريقة لا يحصل على مثل ثواب من يقرأ القرآن بصوت مسموع، ويستمع إلى قراءته ويرتل الآيات.

وفيما يتعلق بحكم التوقف عن قراءة القرآن الكريم عند سماع الأذان، أوضح الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأفضل للمسلم إذا كان يقرأ القرآن وقت الأذان أن يتوقف عن القراءة ويردد الأذان خلف المؤذن.

وأضاف الدكتور محمد عبدالسميع، خلال لقائه بالبث المباشر عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية، ردًا على سؤال ورد إليه يقول: «لو قرأت القرآن وأذن الأذان، أكمل القراءة أم أردد الأذان؟»، أن الأفضل في هذه الحالة ترديد الأذان، موضحًا أن هناك فرقًا بين الواجب الموسع والواجب المضيق، وأن قراءة القرآن يمكن أداؤها في أوقات متعددة، لأن وقتها واسع، بينما ترديد الأذان مرتبط بوقت سماعه، ولذلك يُستحب للمسلم أن يستجيب للمؤذن عندما يرفع الأذان.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إلى أن الله تعالى أمرنا بترديد الأذان خلف المؤذن، وأن هذه العبادة وقتها محدود، في حين يمكن تأجيل قراءة القرآن إلى وقت آخر، وهو ما يجعل التوقف عن القراءة والإجابة عن الأذان هو الأفضل في هذه الحالة.

وتابع أن المسلم يُستحب له، إذا سمع الأذان أثناء قراءة القرآن الكريم، أن يتوقف عن التلاوة ويردد الأذان خلف المؤذن، استنادًا إلى ما ورد في السنة النبوية المطهرة من أحاديث تدل على استحباب متابعة المؤذن والإجابة عما يقوله كل من يسمع النداء إلى الصلاة.

واستشهد في ذلك بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن»، وهو حديث متفق عليه.

وأوضح أن جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة نصوا على أن حال المسلم عند سماع الأذان ينبغي أن يكون قائمًا على الإنصات للمؤذن والانشغال بترديد ألفاظ الأذان، وألا ينشغل بشيء من الأعمال الأخرى عن إجابته؛ لأن الأذان يفوت بانتهاء وقته، بينما يمكن تدارك غيره من الأعمال وأداؤها في وقت لاحق، مؤكدين أن متابعة المؤذن وترديد الأذان خلفه من الأمور المستحبة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا