رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

ترك زوجة حامل وطفلين.. أسرة القبطان المفقود بالبحر الأسود تترقب مصيره

محرر واقع مصر masrawy-mhafthat-204 12 أكتوبر, 2026
ترك زوجة حامل وطفلين.. أسرة القبطان المفقود بالبحر الأسود تترقب مصيره
2 مشاهدات

تعيش أسرة القبطان البحري محمود كمال محمود عبد العاطي، ابن قرية بني حميل التابعة لمركز البلينا جنوبي محافظة سوهاج، أيامًا ثقيلة منذ انقطاع أخباره عقب تعرض السفينة "ألفا وطن" لهجوم في البحر الأسود، لتبقى قلوب أفراد أسرته معلقة بانتظار إجابة تحسم مصيره.

فلم يعد السؤال داخل منزل الأسرة عن موعد عودة محمود من رحلته البحرية، ولا عن المدة التي سيقضيها بعيدًا عن زوجته وطفليه، وإنما أصبح السؤال الأصعب هل ما زال على قيد الحياة؟ أم أن الغياب الذي طال يخفي وراءه نهاية لا تزال الأسرة عاجزة عن تصديقها؟.

5 أيام مرت، وفقًا لرواية الأسرة، منذ انقطعت أخبار القبطان محمود، الذي كان يعمل على متن السفينة "ألفا وطن"، عقب تعرضها لهجوم في البحر الأسود، في واقعة حولت حياة أسرته إلى حالة مستمرة من القلق والترقب، وسط غياب معلومات مؤكدة تطمئنهم على مصيره.

وبحسب المعلومات التي وصلت إلى الأسرة، كان محمود ضمن طاقم السفينة المكون من 10 أشخاص، وكانت متجهة إلى رومانيا، قبل تعرضها لهجوم بطائرة مسيرة في البحر الأسود قبالة السواحل البلغارية، لتنقطع بعدها أخبار القبطان، وتبدأ أسرته رحلة البحث عن حقيقة ما حدث.

ورغم ما صدر من بيانات ومعلومات تفيد بوفاته، لا تزال الأسرة تتمسك بالأمل في أن يكون محمود على قيد الحياة، في انتظار بيان رسمي من الدولة المصرية يحسم مصيره، وفقًا لما ذكره خاله "علي حمداوي"، الذي أوضح أن الأسرة تنتظر التأكيد الرسمي، لحين استكمال الإجراءات واستخراج شهادة الوفاة من الجهات المختصة حال تأكيدها رسميًا.

وبين الأنباء التي وصلت إليهم والأمل الذي لا يزال يرافقهم، تجد الأسرة نفسها أمام انتظار قاسٍ، لا تعرف نهايته، بينما تتعلق قلوب أفرادها بأي معلومة جديدة قد تحمل إجابة عن مصير ابنهم الغائب.

غادر القبطان محمود قريته قبل نحو شهر متجهًا إلى رحلته البحرية، في إطار عمله الذي اعتاد أن يبعده عن أسرته لفترات طويلة قد تمتد إلى شهور، وكانت زوجته وطفلاه ينتظرون عودته في كل مرة، مدركين أن طبيعة مهنته تفرض عليه الغياب، لكنهم يثقون بأن الرحلة ستنتهي بلقاء جديد.

بدأ القبطان المفقود تعليمه في المعهد الابتدائي بقرية بني حميل، ثم واصل دراسته بالمعهد الإعدادي والثانوي، وتمكن من الحصول على 89% في الشهادة الثانوية، قبل أن يلتحق بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالإسكندرية، قسم الهندسة البحرية، ويتخرج فيها بتفوق.

لكن الرحلة البحرية الأخيرة لم تسر كما اعتادت الأسرة، إذ تحول الغياب المعتاد إلى أزمة مفتوحة على احتمالات صعبة، امتد أثرها إلى أقاربه وأصدقائه وأبناء قريته، الذين ينتظرون بدورهم خبرًا يبدد الغموض المحيط بمصيره.

داخل منزل محمود، تتجسد المأساة في تفاصيل يومية لا تغيب عنها صورته، فهو زوج وأب لطفلين، وزوجته تستعد لاستقبال طفلهما الثالث، بينما لا تعرف الأسرة ما إذا كان سيعود ليشاركهم هذه اللحظة أم سيظل غيابه عنوانًا لأيامهم المقبلة.

تبلغ طفلته حور 3 سنوات، بينما لم يتجاوز شقيقها محمد عامه الأول، طفلان صغيران لا يدركان تفاصيل ما حدث للسفينة، ولا يفهمان لماذا طال غياب أبيهما، لكنهما يظلان في قلب حكاية تنتظر الأسرة نهايتها.

أما الزوجة، وهي صيدلانية، فتواجه أيامًا من القلق والترقب خلال حملها بطفلهما الثالث، وسط مخاوف لا تتوقف وانتظار لأي خبر عن زوجها، متشبثة بالأمل في عودته إلى منزله وأطفاله، وأن تستقبله الأسرة مجددًا بدلًا من البقاء أسيرة الأسئلة المعلقة.

وفي محاولة للوصول إلى معلومة مؤكدة بشأن مصير زوجها، ناشدت زوجة محمود، عبر منشور على صفحتها الشخصية على فيسبوك، الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية، والسفارة المصرية، وجميع الجهات المعنية، التحرك بكل قوة ومواصلة متابعة القضية، وعدم ادخار أي جهد للوصول إلى حقيقة ما حدث له.

وأكدت الزوجة أنها لا تزال تنتظر زوجها، وتتمسك بالأمل في أن يطمئن الله قلبها عليه، مطالبة بأن يصل صوتها وصوت طفليها إلى المسؤولين، وأن تحصل الأسرة على معلومات واضحة بشأن مكانه ومصيره.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا