01:23 م 12/10/2026 تعديل في 01:25 م
أكد أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، الاثنين، أن أمن دول الخليج مترابط، وأن استهداف المملكة العربية السعودية ينعكس على أمن الإمارات وبقية دول المنطقة.
وأوضح قرقاش، في منشور عبر حسابه على منصة إكس، أن الاعتداءات التي طالت دول الخليج منذ بداية الحرب كشفت أن جميع دول المنطقة باتت مستهدفة، بعدما أخطأ الطرف المعتدي في تقدير موقفها واعتقد أنها الحلقة الأضعف في حرب سعت دول الخليج إلى تفاديها.
وأشار إلى أن استهداف السعودية، التي وصفها بالشقيقة، لا يقتصر تأثيره على المملكة، بل يقوض أمن الإمارات ودول الخليج كافة، مشددا على أن أمن دول المنطقة لا يمكن التعامل معه باعتباره ملفات منفصلة.
منذ بدء العدوان على دول الخليج العربي، انطلاقاً من التقدير الخاطيء للمعتدي بأنها الحلقة الأضعف في حرب سعينا إلى تجنبها، بات واضحاً أننا جميعاً مستهدفون، وأن أمننا لا يتجزأ. فاستهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة يقوض أمن الإمارات ودول الخليج كافة. هناك ضرورة لإحياء العمل الخليجي المشترك، ولا سيما في شقّيه الأمني والدفاعي، وتعزيز منظومة الأمن الجماعي. فهو البعد الذي شهد تقصيرا فادحا مما شجع الآخرين على التطاول علينا. أمن الخليج مسؤولية مشتركة لا تحتمل التهاون أو التأجيل.
وفي سياق متصل، طالب قرقاش بإعادة تنشيط العمل الخليجي المشترك، مع التركيز على الجانبين الأمني والدفاعي، والعمل على تقوية منظومة الأمن الجماعي بين دول الخليج.
وعزا الحاجة إلى هذه الخطوات إلى ما وصفه بالتقصير الكبير في مجال الأمن الجماعي، معتبرا أن هذا القصور شجع أطرافا أخرى على تجاوز حدودها في التعامل مع دول الخليج.
وشدد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات على أن حماية أمن الخليج مسؤولية تتقاسمها دوله، ولا يجوز التهاون في التعامل معها أو تأجيل التحرك بشأنها.