رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

بسبب احتجاجات «حركة الصراصير».. دلهي تغلق محطات المترو وفرضت قيودا على حركة المرور

محرر واقع مصر المصري اليوم - الخلاصات 12 أكتوبر, 2026
بسبب احتجاجات «حركة الصراصير».. دلهي تغلق محطات المترو وفرضت قيودا على حركة المرور
3 مشاهدات

دلهي تغلق محطات المترو وفرضت قيوداً على حركة المرور قبيل احتجاجات جديدة ضد رئيس لجنة الانتخابات

أغلقت السلطات في دلهي 6 محطات لمترو الأنفاق وحذرت من اضطرابات مرورية، اليوم الاثنين، تزامناً مع خطط لأحزاب المعارضة لتنظيم مسيرة إلى المحكمة العليا احتجاجاً على تعديل مثير للجدل لقوائم الناخبين، وهو التعديل الذي أثار اضطرابات استمرت أياما في العاصمة الهندية.

وقد خرجت أحزاب المعارضة وأنصار حركة «الصراصير» Cockroach الشبابية إلى الشوارع بشكل شبه يومي هذا الشهر للمطالبة باستقالة كبير مفوضي الانتخابات «جيانيش كومار»؛ اعتراضا على التعديل الذي يرى منتقدوه أنه يصب في مصلحة حزب «بهاراتيا جاناتا» BJP الحاكم بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، وفقًا لـ رويترز.

وشهدت عملية التعديل -التي بدأت العام الماضي- شطب أكثر من 130 مليون اسم (وهو عدد يفوق إجمالي سكان اليابان) من قوائم الناخبين، وشملت القائمة أشخاصا متوفين وآخرين انتقلوا من أماكن إقامتهم أو تعذر العثور عليهم.

واحتجزت الشرطة آلاف المحتجين في دلهي خلال عطلة نهاية الأسبوع، بمن فيهم قادة من حزب «صراصير جانتا» (CJP)، وذلك أثناء محاولة أنصار الحركة الشبابية تنظيم مسيرة احتجاجية؛ حيث اعترضهم آلاف من عناصر الأمن الذين فرضوا طوقاً أمنياً وأغلقوا وسط دلهي.

ومن جانبها، نفت لجنة الانتخابات انحيازها لأي حزب، مشيرة إلى أن الناخبين الذين شُطبت أسماؤهم عن طريق الخطأ يمكنهم إعادة التسجيل، في حين اتهم حزب «بهاراتيا جاناتا» خصومه بمحاولة تقويض الديمقراطية في البلاد عبر التشكيك غير المبرر في عمليات انتخابية مشروعة.

يُذكر أنه تم إغلاق ست محطات للمترو يوم الاثنين لأسباب أمنية، كما فرضت الشرطة قيوداً مرورية وأجرت تحويلات لمسارات السير في أكثر من 20 موقعا.

قال راهول غاندي، القيادي في حزب المؤتمر، على منصة «إكس»: «سيسير معنا الشباب، وجميع أحزاب المعارضة، وجماعات المجتمع المدني، وكل من يؤمن بالديمقراطية ويدعم دستور الهند».

ومع ذلك، رفض كبير القضاة سوريا كانت طلب الاجتماع في رسالة عبر البريد الإلكتروني، مشيراً إلى أنه ينبغي على غاندي ووفد حزب المؤتمر التوجه إلى المحكمة عبر القنوات القانونية بدلاً من ذلك؛ نظراً لأن القضية منظورة بالفعل أمام المحكمة ويجب معالجتها من خلال الإجراءات القضائية، وذلك وفقاً لما ذكره مصدر في حزب المؤتمر.

وفي سياق منفصل، صرح حزب «كوكرواش جانتا» (CJP) بأن قادته سيجتمعون مع شرطة دلهي «للمطالبة» بتحديد موعد لاحتجاج سلمي، مهدداً بالإعلان عن دعوة لاحتجاج جديد في حال عدم تحديد موعد خلال 24 ساعة.

وتُعد هذه الحركة الشبابية -التي حشدت احتجاجات في الأشهر الأخيرة حول قضايا تتراوح بين البنية التحتية للمدارس الحكومية وقضايا التوظيف- واحدة من أكبر التحديات السياسية التي تواجه مودي وحزبه (حزب بهاراتيا جاناتا) خلال فترة حكمه المستمرة منذ 12 عاماً.

واندلعت الاحتجاجات بعد أن نشرت صحيفة «إنديان إكسبريس» تقريرا الشهر الماضي يفيد بأن نائبي كومار أثارا مخاوف داخلية عديدة بشأن مراجعة قوائم الناخبين، وإجراءات التسجيل، والأنظمة الرقمية.

تظهر بيانات لجنة الانتخابات أنه تم شطب نحو 130 مليون اسم من السجلات الانتخابية خلال عملية التحقق، وتشمل هذه القائمة 28 مليون شخص متوفى، و63 مليوناً انتقلوا إلى أماكن أخرى، و30 مليوناً تعذر العثور عليهم.

وتزعم أحزاب المعارضة أن الناخبين المسلمين وأفراد الأقليات الأخرى -الذين يستبعد أن يدعموا الحزب الحاكم القومي الهندوسي- قد تضرروا بشكل غير متناسب جراء عمليات الشطب هذه وهي اتهامات ترفضها كل من لجنة الانتخابات وحزب بهاراتيا جاناتا BJP.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا