رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

أسماء محمد.. حكاية إرادة من قرية أشراف قنا تثبت أن التعليم حق لا يعرف المستحيل

محرر واقع مصر واقع مصر 11 أكتوبر, 2026
أسماء محمد.. حكاية إرادة من قرية أشراف قنا تثبت أن التعليم حق لا يعرف المستحيل
1 مشاهدات

الإثنين 12/أكتوبر/2026 - 01:00 ص

أسماء محمد سيد حميد، ابنة قرية الأشراف بمحافظة قنا، حكاية جديدة فى التحدى، والنماذج الإنسانية الملهمة، استطاعت أن تخطو خطوة مهمة في رحلتها مع العلم، بحصولها على شهادة محو الأمية، لتفتح صفحة جديدة في حياتها عنوانها الأمل والتعلم المستمر، بعدما اضطرت إلى شق طريقها وسط التحديات، متسلحة بالأمل والإرادة، ومؤكدة للجميع بأن الأحلام لا تعرف المستحيل، وأن الإعاقة لا يمكن أن تكون نهاية الطريق.

شهادة محو الأمية بالنسبة إلى أسماء، لم تكن مجرد ورقة تثبت اجتياز مرحلة تعليمية، بل كانت ثمرة رحلة من الإصرار والتحدي، ورسالة تؤكد أن الرغبة في التعلم قادرة على تجاوز الكثير من الصعوبات، فبالنسبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، قد تبدو بعض الخطوات أكثر مشقة، وتحتاج إلى دعم أكبر وفرص أكثر ملاءمة، لكن الإرادة تظل قادرة على تحويل التحديات إلى محطات للنجاح، متى توافرت البيئة الداعمة والتشجيع اللازم.

ومن قلب قرية الأشراف، حملت أسماء رسالة إنسانية تتجاوز حدود تجربتها الشخصية، مفادها أن الحق في التعليم لا يرتبط بظروف الإنسان أو قدراته، وأن لكل شخص الحق في أن يتعلم ويطور مهاراته ويصنع لنفسه مستقبلًا أفضل، فالحصول على شهادة محو الأمية ليس نهاية الحكاية، بل بداية لطريق جديد، يمكن أن يحمل المزيد من المعرفة والثقة بالنفس والقدرة على المشاركة في المجتمع.

وفي لفتة تعكس الاهتمام بهذه النماذج، سلّم ياسر السمهودي، مدير عام فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بمحافظة قنا، شهادة محو الأمية إلى أسماء محمد سيد حميد، دعمًا لها وتشجيعًا على مواصلة رحلتها التعليمية، في إطار مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»، التي تستهدف ترسيخ ثقافة التعلم المستمر وعدم التوقف عند مرحلة تعليمية بعينها.

جاءت هذه الخطوة تنفيذًا لتوجيهات محمد عطية، رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، بشأن الاهتمام بالمتعلمين المتحررين من الأمية، ولا سيما الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتقديم الدعم اللازم لهم لمواصلة التعليم، ما يعكس أهمية الانتقال من مجرد محو الأمية إلى تمكين المتعلمين من الاستمرار في اكتساب المعرفة والمهارات، بما يعزز استقلاليتهم وثقتهم بقدراتهم، ويدعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

حكاية أسماء تستحق أن تُروى ويتحاكى بها الجميع، ليس لأنها حصلت على شهادة فحسب، بل لأنها تذكرنا بأن وراء كل إنجاز إنسانًا يستحق الفرصة والتشجيع، فالمجتمع الذي يمد يده لأبنائه من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويمنحهم مساحة حقيقية للتعلم والنجاح، هو مجتمع يضع الإنسانية في مقدمة أولوياته.

وربما تكون شهادة أسماء اليوم بداية لحلم أكبر غدًا، فالتعليم لا يمنح الإنسان المعرفة وحدها، بل يمنحه أيضًا القدرة على رؤية مستقبله بصورة مختلفة، والإيمان بأن الطريق، مهما بدا صعبًا، يمكن مواصلته خطوة بعد أخرى.

أسماء محمد ليست مجرد متحررة من الأمية، بل نموذج يستحق الدعم، ورسالة أمل لكل من يظن أن الظروف قد تحول بينه وبين التعلم، فالأحلام لا تقاس بمدى سهولة الطريق، وإنما بالإرادة التي تدفع أصحابها إلى مواصلته.

وأوضحت أسماء محمد سيد حميد، أن والدتها ووالدها هم من تحملوا مشقة تحريرها من ظلام الجهل والأمية إلى نور العلم، حتى لا تشعر بأنها أقل من أقرانها فى السن، كما أنها حصلت على بطولة فى السباحة، رغم ظروفها الصحية.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا