رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

لماذا تؤجل النوم رغم شعورك بالتعب؟.. العلم يفسر السبب

محرر واقع مصر masrawy-nsayh-tby-219 11 أكتوبر, 2026
لماذا تؤجل النوم رغم شعورك بالتعب؟.. العلم يفسر السبب
2 مشاهدات

قد تشعر بإرهاق شديد في نهاية اليوم، وتكاد عيناك تنغلقان من التعب، لكنك بمجرد الاستلقاء في الفراش تجد نفسك تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو تشاهد مقاطع الفيديو، وتؤجل النوم رغم حاجتك إليه.

ولا يرتبط هذا السلوك دائما بالأرق أو صعوبة النوم، إذ قد يكون نوعا من تأجيل النوم عمدا للحصول على وقت شخصي بعد يوم مزدحم بالعمل والالتزامات، وهي ظاهرة تعرف باسم "تأجيل النوم للانتقام من اليوم".

بحسب مؤسسة النوم، يرتبط هذا السلوك بالشعور بعدم امتلاك وقت كاف للراحة أو ممارسة الأنشطة الشخصية خلال اليوم، ما يدفع بعض الأشخاص إلى اقتطاع ساعات من الليل لتعويض ما فاتهم، حتى لو كان ذلك على حساب النوم.

فعندما يمتلئ اليوم بالعمل أو الدراسة والمسؤوليات العائلية، قد تبدو الساعات المتأخرة الفرصة الوحيدة للترفيه أو ممارسة نشاط مفضل بعيدا عن الالتزامات، فيجد الشخص صعوبة في إنهاء يومه والذهاب إلى النوم في الموعد المناسب.

وقد تسهم صعوبة التحكم في السلوك، خاصة مع الشعور بالإرهاق، في استمرار هذه العادة؛ إذ يميل الشخص إلى اختيار نشاط ممتع وفوري بدلا من التوقف والخلود إلى النوم.

كما تشير منصة Psych Central إلى أن استخدام الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي قبل النوم قد يزيد من سهولة تأجيله، بسبب تدفق المحتوى المستمر الذي يشجع على مواصلة المشاهدة والتصفح.

لا تكمن المشكلة في السهر لليلة واحدة، وإنما في تكرار تأخير موعد النوم بما يؤدي إلى عدم الحصول على عدد ساعات كاف من الراحة.

وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، قد يؤثر نقص النوم في التركيز والمزاج والأداء خلال اليوم، كما يرتبط استمرار عدم الحصول على نوم كاف بزيادة مخاطر الإصابة بمشكلات صحية على المدى الطويل.

يمكن أن يساعد تخصيص وقت للراحة والترفيه خلال ساعات النهار في تقليل الشعور بالحاجة إلى تعويض الوقت الشخصي ليلا، بدلا من تأجيل النوم كل يوم.

كما ينصح بتحديد موعد للتوقف عن استخدام الهاتف قبل النوم، والابتعاد عن الأنشطة الرقمية التي يصعب إنهاؤها، مع وضع روتين هادئ يساعد على الاستعداد للنوم.

ويعد الالتزام بمواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ خطوة مهمة أيضا، إلى جانب الحرص على الحصول على ساعات النوم المناسبة للعمر، بدلا من التضحية بالراحة باستمرار من أجل وقت إضافي للترفيه.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا