رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

أستاذ علوم سياسية: مصر تتبنى دوائر جديدة في سياستها الخارجية لتعزيز علاقاتها مع آسيا وشرق المتوسط

محرر واقع مصر واقع مصر 11 أكتوبر, 2026
أستاذ علوم سياسية: مصر تتبنى دوائر جديدة في سياستها الخارجية لتعزيز علاقاتها مع آسيا وشرق المتوسط
2 مشاهدات

الأحد 11/أكتوبر/2026 - 08:40 م

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن السياسة الخارجية المصرية شهدت توسعًا في دوائر تحركها خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، من خلال الانفتاح على مناطق ودول جديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون السياسي والاقتصادي والتكنولوجي.

وأوضح فهمي، خلال لقائه مع الإعلامية لبنى عسل في برنامج «الحياة اليوم»، أن السياسة الخارجية المصرية استندت تاريخيًا إلى دوائر تقليدية، شملت الدائرة العربية والإسلامية والإفريقية، إلى جانب سياسة عدم الانحياز، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية شهدت إضافة دوائر جديدة إلى هذه المنظومة، من بينها شرق المتوسط والتوجه شرقًا نحو الدول الآسيوية التي تربط مصر بها علاقات تاريخية ممتدة.

وأضاف أن هذا التوجه يستند إلى رصيد من العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة، مؤكدًا أن مصر تسعى إلى تطوير علاقاتها مع دول لا توجد معها خصومات تاريخية، والعمل على توسيع مجالات التعاون معها بما يتناسب مع المتغيرات الدولية والإقليمية.

وأشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إلى أن التحركات المصرية لا تقتصر على الجانب السياسي، بل تمتد إلى تعزيز الحضور الاقتصادي والتنموي، لافتًا إلى الانفتاح على دول آسيوية، من بينها كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا والصين والهند، فضلًا عن الاهتمام بالتعاون مع تجمعات اقتصادية مثل مجموعة «بريكس».

وأوضح فهمي أن العلاقات مع هذه الدول تتيح فرصًا جديدة للتعاون في مجالات متعددة، تشمل ريادة الأعمال والتنمية المستدامة والابتكار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، إلى جانب المجالات التقليدية للتعاون الاقتصادي والتجاري.

ولفت إلى أن بعض الدول التي تسعى مصر إلى تعزيز علاقاتها معها ترتبط بدورها بعلاقات مع أطراف إقليمية مختلفة، مؤكدًا أن ذلك أمر طبيعي في ظل تشابك المصالح وتغير طبيعة العلاقات الدولية، وأن التحرك المصري يستند إلى رؤية تسعى إلى تحقيق المصالح الوطنية والاستفادة من الفرص المتاحة.

وفي سياق متصل، أشار فهمي إلى أن التعاون مع الدول الآسيوية قد يتخذ أشكالًا أكثر عمقًا، من خلال مشروعات تعليمية وتكنولوجية واقتصادية، موضحًا أن هناك اهتمامًا بإقامة مؤسسات تعليمية ومشروعات اقتصادية داخل مصر، بما يعكس اتساع نطاق الشراكة وتنوع مجالاتها.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا