رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

هل تزداد المشاكل النفسية بالريف المصري؟.. طبيبة توضح‬

محرر واقع مصر واقع مصر 11 أكتوبر, 2026
هل تزداد المشاكل النفسية بالريف المصري؟.. طبيبة توضح‬
1 مشاهدات

أدهم السيد ودينا النجار نشر في: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 1:15 م | آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 1:15 م

احتفل العالم أمس، 10 أكتوبر، باليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يسلط الضوء على أهمية الرعاية النفسية وسبل التعامل مع الاضطرابات النفسية، في وقت تتزايد فيه الضغوط التي يتعرض لها الأفراد. وبينما تحظى المدن بنصيب أكبر من الاهتمام بخدمات الرعاية النفسية، تشير الأرقام إلى ارتفاع معدلات انتشار الاضطرابات النفسية في الريف المصري، وسط تساؤلات حول مدى توافر خدمات التشخيص والعلاج وقدرة المرضى على الوصول إليها.

من جانبها، قالت سارة عبدالرحمن أخصائية علاج نفسي، في تصريحات لجريدة «الشروق» إنها تعاملت مع عدد من الحالات في الريف، لأن عوامل حدوث الاضطرابات تزداد في الريف عن المدن لعدة أسباب؛ أهمها كثرة الضغوط على الأفراد نتيجة لأدوار شاقة يقومون بها في المجتمع الريفي وبجانب ذلك يعمل التدخل الزائد بالحياة الشخصية في بيوت العائلة على زيادة التوترات النفسية والشعور بالضغط.

وأوضحت أن المشاكل الأسرية المرتبطة بالزواج لها التأثير الأكبر علي الاضطرابات النفسية. المنتشرة في الريف مثل مشكلة القلق والاكتئاب أو اضطراب الشخصية الحدية حيث شكلت السيدات أغلب حالات الاستشارات النفسية القادمة من الريف.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية في المسح القومي للصحة النفسية لعام 2017 أن 25% أي ربع المشاركين المصريين يعانون اضطرابات نفسية كما إن النسبة تزداد في الريف مقارنة بالمدن، كما يتصدر الاكتئاب الأمراض المذكورة يليه مشكلة إدمان المخدرات وذلك وسط انخفاض ملحوظ في أعداد الأطباء النفسيين المتوفرين مقارنة بعدد المرضى الكبير.

وذكرت سارة خطورة تأخر الاستشارة النفسية نتيجة العادات في الريف وقلة الوعي بأهمية الحالة النفسية وانتشار الرفض المجتمعي لفكرة العلاج النفسي، حيث يؤدي ذلك لما يعرف بظاهرة الاحتراق النفسي وتدهور الأعراض السلوكية التي تدفع المحيطين من أفراد الأسرة لردود فعل عنيفة مثل نبذ الشخص المصاب بالاضطرابات أو تعرضه للحبس في المنزل أو ممارسة بعض طقوس السحر لعلاجه.

وعن سبب قلة اللجوء للعلاج النفسي في الريف، أوضحت دكتورة سارة أنه لا يعود للعادات والتقاليد والخوف من الوصمة الاجتماعية فقط، وحدها ولكن لقلة الأطباء والأخصائيين المتوفرين، حيث نادرا ما يتواجد معالج مختص بالاضطرابات النفسية في الوحدات الصحية وذلك رغم وجود مختلف التخصصات الطبية المتنوعة.

كما أضافت أن العلاج النفسي يحتاج تكلفة مالية مرتفعة بسبب أسعار الجلسات ما يجعل كثير من أهل الريف لا يتحملون تلك الأسعار وبالتالي قلة الاتجاه للعلاج النفسي.

وطالبت سارة بوجود حملات حكومية لنشر الوعي النفسي في قرى الريف عن طريق القوافل الصحية الحكومية نظرا لأهميته على غرار حملات التوعية بقضية تحديد النسل والتي لاقت انتشارا في الأقاليم المصرية.

وتابعت أهمية دور الجمعيات الأهلية لكثرة تعاملها مع البيوت الريفية لنشر التوعية النفسية وعمل ورش تعليمية للسيدات والأطفال؛ لمساعدتهم في تجنب حدوث المشاكل النفسية ولتحسين التعامل معها.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا