رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

مهاجرون قصر مازالوا يقيمون في شوارع سبتة بسبب تراخي رد فعل الحكومة الإسبانية

محرر واقع مصر واقع مصر 11 أكتوبر, 2026
مهاجرون قصر مازالوا يقيمون في شوارع سبتة بسبب تراخي رد فعل الحكومة الإسبانية
3 مشاهدات

سبتة، إسبانيا - (أب) نشر في: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 9:46 ص | آخر تحديث: الأحد 11 أكتوبر 2026 - 9:46 ص

اصطف مئات المهاجرين المراهقين خارج كنيسة في سبتة مطلع الشهر الجاري، أملا في أن تجلب زيارة وزيرة الشباب الإسباني بعض الأنباء الجيدة: المرور إلى أوروبا أو على الأقل مكان في مأوى.

ولمدة شهرين، ناموا على أغطية من الكرتون وآرائك ممزقة في مخيمات بائسة أو في شوارع المدينة الإسبانية في شمال أفريقيا، التي تمتد في البحر المتوسط لتبدو مثل أصبع الإبهام. وفي الأيام الصافية، يبدو جنوب إسبانيا واضحا في الأفق.

ومن بين هؤلاء الشباب عارض أزياء طموح/ 17 عاما/ من شمال المغرب. وفي أواخر يوليو الماضي، عبر إلى سبتة مع نحو 80 ألف آخرين ضمن ما أصبح أسوأ أزمة حدود في إسبانيا.

وقال لصحفي وكالة أسوشيتد برس (أب) " صلي من أجلي". ولكن عوضا عن ذلك، تم اقتياد الشباب إلى تل منحدر وإلى ملعب كرة قدم بحيث لا يحيطون بالوزيرة. وخلال ساعات، عاد الكثيرون إلى الشوارع وسفوح التلال.

وتعد هذه انتكاسة أخرى للمهاجرين الشباب، ويظهر المشهد بطء الحكومة الإسبانية، والتي غالبا ما يكون رد فعلها مرتجلا تجاه أزمة الهجرة في هذه المنطقة. وقد وصل الآلاف من القصر إلى سبتة فقط، ووفقا للقانون الإسباني، يحق لهم الحصول على مأوي والرعاية الصحية والتعليم. ويعترف الخبراء بالصعوبات التي تواجهها السلطات، ولكن يقولون إن الحكومة ربما تأمل ببساطة أن يشعر الكثيرون بالياس ويعودون أدراجهم.

وقال الشباب، 17 عاما، الذي لم يرد استخدام اسمه لأنه بمفرده في سبتة، ويخشى على سلامته "لقد كنت أتوقع تجربة سهلة للغاية". وأضاف" لقد كنت أتوقع أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع في هذا الوضع".

وانتشرت المخيمات المؤقتة في الهواء الطلق التي يقيم فيها بالغون وأطفال على الشواطئ وفي المخازن وسفوح التلال، منذ أن سبح وتسلق عشرات الآلاف حول حاجز مائي يفصل المغرب عن سبتة في يوليو الماضي. وقد توفى نحو 140 شخص أثناء محاولة العبور. وغادر معظم الذين وصلوا سبتة خلال أيام، ولكن المسؤولين لم يكن لديهم إحصاء دقيق بشأن عدد الذين لم يغادروا.

وأضاف أحمد انفيد دال رئيس رابطة محلية "شوارعنا مليئة بالأطفال".

ويحقق الادعاء الإسباني في تقارير بشأن وقوع أعمال تعذيب وإساءة معاملة للمهاجرين بما فيهم قصر. وفي سبتمبر الماضي. نشرت منظمة العفو الدولية تقريرا يدرج تفاصيل مزاعم المعاملة القاسية وغير الإنسانية والمهينة من جانب الجنود الإسبان. وأشار التقرير إلى الظروف غير الآمنة التي يتعرض لها المهاجرون القصر ومزاعم تعرض الفتيات للإساءة الجنسية.

وفي مطلع أكتوبر الجاري، قال الشاب، 17 عاما، إنه كان ينام في سيارة مع مراهقين آخرين من المغرب. وعندما وصل في البداية، نام في مرآب مع مراهقين اثنين آخرين. وتقاضى شخص من كل منهم 15 يورو (17 دولار) عن الليلة الواحدة. ولعدم قدرته على مواصلة الدفع، عاد إلى الشوارع.

وأضاف "حاول أشخاص أن يسرقوني مرتين وقاموا بضربي". وبعدما تحولت الأسابيع لأشهر، بدأ في التساؤل عن سبب بقائه، ولكنه يشعر إنه لا يستطيع العودة إلى المغرب.

ويشار إلى أن المراهقين الذين يصلون الأراضي الإسبانية بمفردهم يعتبرون مسئولية الحكومات الإقليمية أو في حالة سبتة، مسئولية المدينة. ووفقا للقانون الإسباني، فإنه يمكن إرسال المراهق إلى موطنه وفقا لظروف محددة.

وقد أصدرت الحكومة الوطنية الإسبانية أوامرها لسبتة بمعالجة طلبات من هم أقل من 18 عاما على أساس كل حالة على حدة، ووافقت على تمويل بأكثر من 90 مليون يورو (101 مليون دولار)، ولكن تصر المدينة على أنه ليس لديها الموارد. وقالت وزيرة الشباب سيرا ريجو إن معظم القصر في سبتة يأملون في البقاء في إسبانيا و " سيفعلون ذلك"، حسبما قالت لإذاعة كادينا سير الإسبانية.

ولكن رئيس بلدية سبتة خوان فيفاس طالب السلطات الوطنية بالتوصل لوسيلة لإعادة القصر المغاربة إلى وطنهم.

كما اختلف الجانبان بشأن أمر آخر أكثر جوهرية: عدد المهاجرين الذين مازالوا في سبتة.

وبعد الاقتحام الأولي للحدود، قال وزير الداخلية الإسبانية إن جميع المهاجرين عادوا إلى المغرب ما عدا 2000 شخص . وعدلت إسبانيا الرقم إلى نحو 10 آلاف مهاجر في سبتمبر الماضي. ولكن رئيس بلدية سبتة قال إن نحو 15 ألف مهاجر مازالوا متواجدين ، مضيفا " الرقم يتغير من يوم لآخر".

ولأسابيع، زار العارض الطموح مخيما على الشاطئ للحصول على الطعام من الصليب الأحمر. ونظم هو وعشرات المهاجرين من الصبية احتجاجات صغيرة، مناشدين السلطات تقديم المساعدة.

وكٌتب على لائحة ممزقة يحملها صبية في عمر 13 عاما " نحن نريد أمرا واحد- أن تحمي إسبانيا القصر. عاشت إسبانيا".

وقال العارض، 17 عاما، عبر تطبيق واتساب إنه يعرف بعض المراهقين الذين اقتادتهم الشرطة من الشاطئ. وانتهى الأمر ببعضهم في أماكن إيواء. وشعر بخيبة أمل أن ذلك حدث في يوم لم يزر فيه المخيم.

وخوفا من أن تعيده الشرطة إلى المغرب، ظل مختبئا.

وقال: "أشعر بالإرهاق لأول مرة منذ أن آتيت "، مضيفا "لقد مر شهران ومازلنا نعيش في الشوارع".

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا