رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الجيش الإثيوبي يدخل أديجرات الحدودية مع إريتريا ومخاوف من اندلاع حرب

محرر واقع مصر masrawy-akhbar-25 10 أكتوبر, 2026
الجيش الإثيوبي يدخل أديجرات الحدودية مع إريتريا ومخاوف من اندلاع حرب
4 مشاهدات

الجيش الإثيوبي يدخل أديجرات الحدودية مع إريتريا

دخلت القوات الحكومية الإثيوبية ومجموعات مسلحة متحالفة معها مدينة أديجرات القريبة من الحدود الشمالية يوم السبت، في تحرك ميداني يعقب تقارير عن صد توغل عسكري إريتري شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية.

وأفاد 3 من سكان المدينة لوكالة "رويترز" بمشاهدة عناصر الجيش الإثيوبي ومسلحين موالين له يتجولون صباح السبت، فيما رصد أحدهم دوريات عسكرية ومركبات تجوب الشوارع.

أثارت الأنباء المتداولة عن دخول قوات إريترية إلى المنطقة مخاوف واسعة من اندلاع حرب شاملة على طول الشريط الحدودي المشترك الذي شهد نزاعات سابقة بين البلدين، تزامنا مع اضطرابات أمنية تعيشها أقاليم أخرى وتوترات بحرية موازية عبر البحر الأحمر.

ونفت إريتريا صحة تلك الأنباء، واصفة التقارير التي تتحدث عن حدوث اختراق حدودي بأنها غير صحيحة وتمثل محاولة لتبرير تحركات عسكرية معادية.

وجهت إثيوبيا مذكرة رسمية إلى أعضاء مجلس الأمن خلال الأسبوع الحالي، ذكرت فيها أن وحدات عسكرية إريترية تقدمت لمسافة بلغت 60 كيلومترا داخل إقليم تيجراي، مشددة على أن وجود قوات أجنبية يضعها في موقع الدفاع عن النفس.

وتزامن ذلك مع رصد انفجارات متتالية قرب أديجرات يومي الأربعاء والخميس، حيث وثقت منظمة مراقبة النزاعات "أكليد" استخدام غارات بطائرات مسيرة ضد قوات إريترية تراجعت لاحقا من مواقعها المحيطة بالمدينة.

وأكد أحد السكان استمرار دوي القصف ليل الجمعة وحتى صباح السبت خارج المدينة بعدة كيلومترات، دون صدور رد فوري على طلبات التعليق من المتحدث باسم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أو وزير الإعلام الإريتري يماني جبريمسكيل.

أكد وزير الإعلام الإريتري يماني جبريمسكيل يوم الجمعة التزام بلاده بضبط النفس، متهما إثيوبيا بتبني نهج عدائي منذ إعلانها عام 2023 السعي للحصول على وصول سيادي إلى البحر، في حين تتمسك أديس أبابا بأن استعادة المنفذ البحري مسألة حيوية ترغب في تحقيقها عبر الحوار والطرق السلمية، بعدما فقدت سواحلها عقب استقلال إريتريا عام 1993.

واتهمت إثيوبيا جارتها الشمالية بتقديم الدعم لتحالف فصائل مسلحة يخوض مواجهات ضد القوات الحكومية منذ 23 سبتمبر في أقاليم تيجراي وأمهرة وعفار، وهو ما نفته السلطات الإريترية بصورة قاطعة.

شهدت العلاقات بين البلدين تحولات متباينة منذ توقيع اتفاق السلام عام 2018 الذي نال بموجبه رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد جائزة نوبل للسلام، تلته مشاركة إريترية إلى جانب القوات الفيدرالية في حرب تيجراي بين عامي 2020 و2022، قبل أن تشهد الروابط تدهورا متجددا في أواخر ذلك النزاع.

وتعد المواجهات العسكرية التي اندلعت الشهر الماضي التطور الأكثر خطورة منذ انتهاء حرب تيجراي التي حصدت مئات الآلاف من الأرواح، مما يعيد المخاطر الأمنية إلى واجهة الأحداث في منطقة القرن الأفريقي.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا