السبت 10/أكتوبر/2026 - 05:14 م
أعلن موشيه فيجلين، رئيس حزب «زيهوت» الإسرائيلي والمرشح الثاني على قائمة التحالف الانتخابي مع حزب «الصهيونية الدينية» بزعامة بتسلئيل سموتريتش، عزمه إغلاق نحو ثلثي الوزارات الحكومية، وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم، التي وصفها بأنها «وزارة الجهل والفساد والتقدم».
وقال فيجلين، خلال تصريحات إعلامية إنه يرغب بشدة في إغلاق وزارة التربية والتعليم، معتبرًا أنها لا تؤدي الدور المنوط بها، ومضيفًا أنه يمكنه إطلاق أوصاف عديدة عليها، باستثناء وصفها بأنها وزارة للتعليم.
وأوضح السياسي الإسرائيلي أنه يسعى إلى تقليص عدد الوزارات الحكومية إلى 11 وزارة فقط، مشيرًا إلى أن حكومة ديفيد بن غوريون كانت تضم ثماني وزارات، ومشككًا في الحاجة إلى العدد الحالي من الوزارات، في ظل وجود عدد كبير من أعضاء الكنيست الذين يشغلون مناصب حكومية.
ولم تقتصر مقترحات فيجلين على وزارة التربية والتعليم، إذ أعلن رغبته في إغلاق وزارات الثقافة والرياضة والبيئة والزراعة والاقتصاد، مؤكدًا رفضه تخصيص أموال حكومية لدعم الأنشطة الثقافية والفنية.
وفيما يتعلق بوزارة الثقافة والرياضة، قال فيجلين إنه لا يرى مبررًا لتمويل الدولة للمسرح أو قاعات الحفلات الموسيقية أو الإنتاج السينمائي، معتبرًا أن الأعمال الفنية ينبغي أن تعتمد على التمويل التجاري أو التبرعات الخاصة، بدلًا من الدعم الحكومي.
كما دعا إلى وقف تمويل المعاهد الدينية اليهودية «اليشيفا»، إلى جانب عدم تمويل الدراسات الإنسانية في الجامعات، بما في ذلك دراسات التوراة، على أساس أن المؤسسات التعليمية والثقافية يجب أن تكون مستقلة عن الحكومة وأجندتها.
وفي هذا السياق، انتقد فيجلين تمويل بعض التخصصات الجامعية، مستشهدًا بقسم دراسات النوع الاجتماعي في جامعة تل أبيب، الذي وصفه بأنه معهد ذو توجهات «وثنية»، وفق تعبيره، متسائلًا عن سبب تمويل الدولة له، في الوقت الذي يرى فيه ضرورة وقف تمويل الدراسات الدينية أيضًا.
وتأتي تصريحات فيجلين بعد اتفاق أُعلن عنه مطلع سبتمبر الماضي بينه وبين بتسلئيل سموتريتش، زعيم حزب «الصهيونية الدينية»، لخوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة مشتركة، في محاولة لتجاوز العتبة الانتخابية.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن القائمة المشتركة تتجاوز العتبة الانتخابية، مع تقديرات بحصولها على ما بين خمسة وثمانية مقاعد في الكنيست.
وبموجب الاتفاق، يحتل فيجلين المركز الثاني في القائمة، إلى جانب تخصيص المراكز الثامن والعاشر والحادي عشر لأسماء ضمن الترتيبات الانتخابية. واتفق الطرفان على إدارة حملتيهما الانتخابيتين بصورة منفصلة، مع إبقاء التنسيق بينهما في إطار فني خلال الانتخابات، على أن يقررا لاحقًا شكل التعاون السياسي بعد ظهور النتائج.