رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

هل زيادة ضربات القلب أثناء الرياضة خطر؟ متى يكون تسارع النبض طبيعيًا ومتى يستدعي الفحص؟

محرر واقع مصر واقع مصر 10 أكتوبر, 2026
هل زيادة ضربات القلب أثناء الرياضة خطر؟ متى يكون تسارع النبض طبيعيًا ومتى يستدعي الفحص؟
4 مشاهدات

السبت 10/أكتوبر/2026 - 03:10 م

تزداد ضربات القلب بصورة ملحوظة أثناء ممارسة الرياضة أو بذل مجهود بدني، وهو ما يثير تساؤلات لدى كثيرين حول ما إذا كان تسارع النبض أمرًا طبيعيًا أم مؤشرًا على وجود مشكلة صحية تستدعي القلق.

ويتوقف تحديد مدى خطورة هذه الحالة على أسباب زيادة معدل ضربات القلب، وطبيعة الأعراض المصاحبة لها، وما إذا كان التسارع مرتبطًا بالمجهود البدني أم ناتجًا عن اضطراب في كهرباء القلب.

وفي ظل تعدد أسباب اضطرابات النبض واختلاف درجات خطورتها، تبرز أهمية التشخيص الطبي الدقيق، الذي يساعد على تحديد طبيعة الحالة واختيار الفحوصات المناسبة، بدلًا من الاعتماد على سرعة ضربات القلب وحدها للحكم على سلامة القلب.

وأوضح الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن تشخيص اضطرابات ضربات القلب يتطلب إجراء الفحوصات الطبية المناسبة، وفقًا لطبيعة الأعراض التي يعاني منها المريض، بما يساعد على تحديد سبب المشكلة بدقة.

وأشار حسام موافي، خلال تقديمه برنامج «رب زدني علمًا» المذاع عبر قناة «واقع مصر»، إلى أهمية جهاز «الهولتر» في تشخيص اضطرابات ضربات القلب، موضحًا أنه جهاز يُثبت على جسم المريض ويتصل بأقطاب كهربائية توضع على الصدر، لتسجيل النشاط الكهربائي للقلب بصورة مستمرة خلال فترة يحددها الطبيب، وقد تمتد إلى 48 أو 72 ساعة بحسب نوع الجهاز والحاجة الطبية.

وأضاف أن التسجيل المستمر لضربات القلب يساعد على رصد التغيرات التي قد تحدث خلال اليوم، واكتشاف بعض الاضطرابات التي ربما لا تظهر أثناء إجراء رسم القلب التقليدي، الأمر الذي يسهم في الوصول إلى تشخيص أكثر دقة وتحديد طبيعة الخلل، إن وُجد.

وأكد موافي أن اضطرابات ضربات القلب ليست جميعها خطيرة، موضحًا أن ارتفاع معدل النبض أثناء ممارسة الرياضة أو بذل مجهود بدني قد يكون استجابة طبيعية لاحتياجات الجسم المتزايدة من الأكسجين، إذ يعمل القلب على ضخ المزيد من الدم إلى العضلات.

ولفت إلى أن بعض اضطرابات النبض قد ترتبط بمشكلات في كهرباء القلب، وهو ما يستدعي إجراء تقييم طبي متخصص لتحديد طبيعة الاضطراب ومدى تأثيره على صحة المريض، مؤكدًا أن مجرد زيادة سرعة ضربات القلب لا تكفي وحدها للحكم على خطورة الحالة.

وأوضح أن تحديد سبب اضطراب النبض يمثل خطوة أساسية لاختيار طريقة التعامل المناسبة، لافتًا إلى أن تخصص كهرباء القلب يهتم بتشخيص وعلاج عدد من الاضطرابات التي تؤثر على انتظام ضربات القلب ومعدلها.

وتتطلب زيادة ضربات القلب اهتمامًا طبيًا إذا صاحبتها أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس أو الدوار الشديد أو الإغماء، خاصة إذا حدثت بصورة مفاجئة أو استمرت رغم التوقف عن المجهود. وفي حالة ظهور ألم شديد بالصدر أو ضيق تنفس حاد أو إغماء، يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة.

وتبقى الفحوصات الطبية، التي يحددها الطبيب وفقًا للأعراض والتاريخ الصحي للمريض، الوسيلة المناسبة للتمييز بين التسارع الطبيعي الناتج عن النشاط البدني واضطرابات النبض التي تحتاج إلى متابعة أو علاج، مع ضرورة عدم تجاهل الأعراض غير المعتادة أو الاعتماد على معدل ضربات القلب وحده لتقييم الحالة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا