السبت 10/أكتوبر/2026 - 07:57 ص
أهدى الملك السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام "دارجاه أوتاما سري ماهكوتا نيجارا" (D.M.N.)، وهو وسام التاج الوطني الرئيسي السامي، الذي يُعد أرفع وسام اتحادي ماليزي يُمنح لكبار القادة ورؤساء الدول والأمراء الأجانب تقديراً لدورهم المتميز ومكانتهم الرفيعة. في خطوة تجسد عمق الروابط التاريخية ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين مصر ومملكة ماليزيا.
- أُنشئ وسام التاج الوطني الرئيسي السامي (D.M.N.) في 16 أغسطس 1958، وصدر الأمر الملكي بمنحه في 21 أغسطس 1958، وذلك في عهد المغفور له توانكو عبد الرحمن بن المرحوم توانكو محمد بوصفه أول يانغ دي-برتوان أغونغ (الملك الأعلى لماليزيا).
- يُمنح هذا الوسام الرفيع إلى:* جلالة الملكة (راجا برمايسوري أغونغ).* أصحاب الجلالة من حكام الولايات الملايوية الذين يُنصَّبون سلاطين وملوكاً في ولاياتهم.* الشخصيات الأرفع مقاماً والأكثر تقديراً.
- كما يجوز منح هذا الوسام على سبيل التكريم الفخري للأجانب، ومنهم:* السلاطين أو الملوك.* الملكات.* الأمراء والأميرات.* رؤساء الدول وأزواجهم.* وغيرهم من الشخصيات الرفيعة المقام.
ويتألف هذا الوسام من درجة واحدة فقط، ويقتصر عدد أعضائه على 30 عضواً. ولا يشمل هذا العدد الحاصلين على الوسام من الأجانب بصفة فخرية.
ويتكون الوسام من خمسة عناصر رئيسية هي:1. القلادة.2. شارة الوسام على القلادة.3. نجمة الوسام.4. وشاح الوسام.5. شارة الوسام على الوشاح.هذا الوسام يُعد من أعلى الأوسمة الاتحادية في ماليزيا، ويُمنح للشخصيات الملكية وكبار القادة ورؤساء الدول المرموقين.