محمد فتحي نشر في: الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 8:37 م | آخر تحديث: الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 8:38 م
تقدمت نقابة أطباء مصر بخالص التهنئة إلى القاضية والحقوقية الجنوب إفريقية نافي بيلاي، بمناسبة فوزها بجائزة نوبل للسلام، تقديرا لمسيرتها الحقوقية ودورها في الدفاع عن حقوق الإنسان، وانتصارها لقيم العدالة والكرامة الإنسانية، في وقت يحتاج فيه العالم إلى أصوات شجاعة لا تصمت أمام الجرائم والانتهاكات.
وأكدت النقابة في بيان لها، أن إنصاف الأصوات التي تنحاز إلى الإنسان وحقه في الحياة والحرية والكرامة، يمثل انتصارا للضمير الإنساني العالمي، ورسالة مهمة بأن توثيق الجرائم وكشف الحقائق والدفاع عن الضحايا مسؤولية لا تسقط بالتقادم، مهما كانت التحديات.
وثمنت نقابة أطباء مصر الدور الذي قامت به نافي بيلاي، بصفتها رئيسة لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل، في توثيق الانتهاكات التي شهدتها الأراضي الفلسطينية منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأضافت: وتولي النقابة اهتماما خاصا بما كشفه تقرير اللجنة الصادر في أكتوبر 2024 بشأن الهجمات التي طالت المنظومة الصحية في قطاع غزة، وما وثقه من استهداف للمنشآت الطبية والعاملين في القطاع الصحي، وما ترتب على ذلك من تداعيات كارثية على قدرة المستشفيات على تقديم الرعاية الطبية للجرحى والمرضى، في ظل الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
كما تقدر النقابة ما أعلنته اللجنة، في سبتمبر 2025، بشأن استنتاجاتها المتعلقة بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ودعوتها إلى وقف الأفعال التي خلصت إلى وقوعها ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتؤكد نقابة أطباء مصر أن حماية المستشفيات والأطقم الطبية والمرضى ليست مجرد التزام مهني أو إنساني، بل واجب تفرضه قواعد القانون الدولي الإنساني، وأن الاعتداء على المنظومة الصحية يحرم آلاف المدنيين من حقهم في العلاج والحياة، ويضاعف معاناة شعب يواجه واحدة من أشد الكوارث الإنسانية.
وجددت النقابة تضامنها مع الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن العدالة الحقيقية تقتضي وقف الانتهاكات الإسرائيلية، وضمان حماية المدنيين والمنشآت الصحية، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب تلك التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني، وصون حق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير.
وتابعت: إن الدفاع عن حياة الإنسان لا يعرف حدودا، والضمير الإنساني لا ينبغي أن يصمت أمام الألم؛ وستظل حماية الأطباء والمرضى والمستشفيات في أوقات الحروب اختبارا حقيقيا لالتزام العالم بقيم الإنسانية والعدالة والسلام.