رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

شرب اللبن والحساسية.. نصائح لاختيار النظام الغذائي المناسب وتجنب المضاعفات المحتملة

محرر واقع مصر واقع مصر 09 أكتوبر, 2026
شرب اللبن والحساسية.. نصائح لاختيار النظام الغذائي المناسب وتجنب المضاعفات المحتملة
5 مشاهدات

الجمعة 09/أكتوبر/2026 - 02:00 م

بين الانتفاخ واضطرابات الجهاز الهضمي والحكة واحمرار الجلد، تتشابه بعض الأعراض التي يعاني منها الأشخاص بعد تناول اللبن، ما يدفع كثيرين إلى الخلط بين حساسية بروتين اللبن وعدم تحمل اللاكتوز، رغم اختلاف الأسباب وطرق التعامل مع كل حالة، وهو ما يجعل التمييز بينهما خطوة مهمة لاختيار النظام الغذائي المناسب وتجنب المضاعفات المحتملة.

وكشفت الدكتورة منال عز الدين، الباحثة بمعهد تكنولوجيا الأغذية بمركز البحوث الزراعية، عن الفروق بين حساسية الألبان وعدم تحمل اللاكتوز، موضحة طبيعة كل حالة وأبرز الأعراض المرتبطة بها، إلى جانب البدائل الغذائية التي يمكن الاستعانة بها وفقًا للاحتياجات الصحية لكل شخص.

وأوضحت الدكتورة منال عز الدين، خلال لقائها مع الإعلاميتين حياة مقطوف ورنا صالح ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «واقع مصر»، أن حساسية اللبن ترتبط باستجابة الجهاز المناعي لبعض البروتينات الموجودة فيه، مثل الكازين، وقد تظهر أعراضها في صورة حكة أو احمرار بالجلد، أو إسهال واضطرابات هضمية، مع اختلاف الأعراض من شخص لآخر.

وأكدت أن التعامل مع حساسية بروتين اللبن يتطلب تجنب المنتجات التي تحتوي على البروتين المسبب للحساسية، وفقًا لتقييم الطبيب، مع اختيار بدائل غذائية مناسبة تساعد على تعويض العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم.

وفي المقابل، أوضحت الباحثة بمعهد تكنولوجيا الأغذية أن عدم تحمل اللاكتوز يحدث نتيجة نقص إنزيم اللاكتيز، المسؤول عن تكسير سكر اللاكتوز الموجود في اللبن، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الانتفاخ والغازات واضطرابات الجهاز الهضمي بعد تناوله.

وأشارت إلى أن هذه المشكلة قد تزداد لدى بعض الأشخاص مع التقدم في العمر، لافتة إلى أن الزبادي واللبن الرايب قد يكونان أكثر ملاءمة لبعض المصابين بعدم تحمل اللاكتوز، نظرًا لانخفاض محتواهما منه مقارنة باللبن، مع اختلاف درجة التحمل من شخص لآخر.

وتطرقت الدكتورة منال عز الدين إلى بدائل اللبن النباتية المتاحة في الأسواق، ومنها لبن الصويا والشوفان وجوز الهند واللوز، مؤكدة أن اختيار البديل المناسب يتوقف على الحالة الصحية والاحتياجات الغذائية لكل شخص.

وأوضحت أن لبن الصويا يعد من البدائل النباتية التي تحتوي على البروتين، كما يضم مركبات نباتية تُعرف باسم الإيزوفلافونات، وهي مركبات تشبه الإستروجين في بعض خصائصها.

وأضافت أن لبن الشوفان قد يحتوي على كميات متفاوتة من الكربوهيدرات والسكريات، وفقًا لطريقة التصنيع والإضافات المستخدمة، ولذلك نصحت مرضى السكري بمراجعة الملصق الغذائي واختيار الأنواع غير المحلاة.

وشددت الباحثة بمعهد تكنولوجيا الأغذية على أن اللبن الحيواني يظل خيارًا غذائيًا مناسبًا للأشخاص الذين يتحملونه ولا يعانون من حساسية تجاه بروتيناته، موضحة أن المفاضلة بين اللبن الحيواني والبدائل النباتية تعتمد على الحالة الصحية والاحتياجات الغذائية، وليس على اعتبار نوع واحد الأفضل للجميع.

وأكدت أهمية اختيار المنتجات الغذائية بعناية، وعدم استبعاد اللبن أو استبداله بمنتجات أخرى دون مراعاة العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم، بما يضمن اتباع نظام غذائي متوازن يتناسب مع طبيعة كل حالة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا