رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الدفاع البريطانية تعارض إقامة 4 مزارع رياح خشية التداخل مع منظومات رادارية عسكرية

محرر واقع مصر واقع مصر 09 أكتوبر, 2026
الدفاع البريطانية تعارض إقامة 4 مزارع رياح خشية التداخل مع منظومات رادارية عسكرية
2 مشاهدات

أ ش أ نشر في: الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 8:18 ص | آخر تحديث: الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 8:18 ص

عارضت وزارة الدفاع البريطانية إقامة ما لا يقل عن 4 مزارع رياح، كان من المخطط إنشاؤها خلال الاثني عشر شهرا الماضية، وسط مخاوف أن تتسبب الشفرات الدوارة في "تداخل غير مقبول" مع منظومات رادارات مستخدمة لرصد الطائرات العسكرية.

وقالت صحيفة "الجارديان" إن مسؤولين في الوزارة أعربوا عن مخاوفهم في أواخر يونيو الماضي حيال إقامة مزرعة رياح برية في مقاطعة دورهام، حيث كشفت رسالة موجهة إلى "هيئة التخطيط البريطانية" أن المشروع قد يؤدي إلى "عدم رصد" الطائرات أثناء تحليقها في منطقة مخصصة للطيران المنخفض لمقاتلات "سلاح الجو الملكي البريطاني" (راف).

وقالت "الجارديان" إن الاعتراض تعلق بمشروع "هوب مور"، الذي يتضمن إنشاء 23 توربيناً بارتفاع يصل إلى 200 متر، وهو أحدث اعتراض ضمن سلسلة تضم ما لا يقل عن أربعة اعتراضات قدمتها الوزارة خلال العام الماضي ضد مشاريع مزارع رياح، وذلك استناداً إلى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي.

وأشارت إلى أن من شأن هذه الاعتراضات أن تضع وزارة الدفاع في مسار تصادمي مع "وزارة أمن الطاقة والحياد الكربوني" (دي إي إس إن زد)؛ وهي الوزارة التي أنهت، عقب وصول "حزب العمال" إلى السلطة في عام 2024، حظراً استمر عشر سنوات على مشاريع طاقة الرياح البرية في إنجلترا، كان قد فرضه "حزب المحافظين.

وتسعى الحكومة البريطانية إلى مضاعفة قدرة البلاد في مجال طاقة الرياح البرية بحلول عام 2030، وقد صنفت مشروع "هوب مور" باعتباره مشروعاً ذا أهمية وطنية، ما يعني أن القرار النهائي بشأنه سيتخذه وزير الطاقة.

كما حذرت وزارة الدفاع من خطط لإنشاء مزرعة رياح برية تضم ستة توربينات في منطقة بيرتون أجنيس بالقرب من دريفيلد، ونبهت أيضاً إلى المخاطر "التي يصعب التعامل معها" والمرتبطة بإنشاء مزرعة رياح مكونة من 13 توربيناً بالقرب من الحدود الاسكتلندية.

وفي الوقت نفسه، أثارت خطط لإنشاء مزرعة رياح بحرية ضخمة في البحر الأيرلندي مخاوف داخل الوزارة التي تخوفت أن تتسبب توربيناتها المقترحة بعدد 87، في حدوث تداخل مع أنظمة رادار الطيران في "قاعدة وارتون" الجوية، بمقاطعة لانكشاير على الساحل الغربي لبريطانيا.

وأفادت الصحيفة بأن وزارة الدفاع لها تاريخ طويل من الاعتراض على مشروعات مزارع الرياح، غير أن مصادر في القطاع تشير إلى أن المخاوف الاحترازية لا تؤدي عادة إلى إلغاء المشروعات بشكل نهائي. وذكرت المصادر أن "المسار المعتاد" المؤدي إلى طاولة المفاوضات يفضي عادة إلى تعديلات طفيفة في حجم التوربينات أو ارتفاعها، ما يعني إمكانية المضي قدماً في تنفيذ تلك المشروعات.

وأضافت المصادر أن المعارضين لمزارع الرياح غالباً ما يستغلون تدخلات الوزارة "الروتينية" هذه لدعم حملاتهم المناهضة.

وقال عضو مجلس محلي عن حزب المحافظين في شمال يوركشاير، أنجوس طومسون،: "إن التحذير الصريح الصادر عن وزارة الدفاع يمثل المسمار الأخير في نعش هذا المخطط... إذ ينبغي التخلي عن هذا المشروع الميؤوس منه دون تأخير".

من جانبه، قال رئيس قسم الطيران في مجموعة "رينيوابل يو كيه" التجارية للطاقة المتجددة، ألكسندر ديفيز، إن القطاع "يعمل بشكل وثيق" لإيجاد حلول لمشكلات الرادار، وهو ما دأب عليه لسنوات عديدة، بهدف "إنجاز المشاريع بوتيرة أسرع".

وفي رده على طلب التعليق من "الجارديان" ، قال متحدث باسم وزارة "أمن الطاقة والحياد الكربوني: "نحن نعمل بتعاون وثيق مع وزارة الدفاع؛ إذ تخضع جميع مشاريع طاقة الرياح البرية لعملية تخطيط صارمة تأخذ في الاعتبار اعتبارات الدفاع والأمن، وآراء المجتمع المحلي، والتأثيرات البيئية. ولم تستجب وزارة الدفاع على الفور لطلب التعليق.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا