الجمعة 09/أكتوبر/2026 - 12:14 ص
سعى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى توضيح تصريحات أدلى بها في وقت سابق من هذا الأسبوع -وأثارت ردود فعل غاضبة- حين ظهر وكأنه يلمح إلى أن إيران قادرة على "تدمير" مدينتي لوس أنجلوس وسان دييجو.
وفند ترامب، في منشور على منصته تروث سوشيال اليوم الخميس، ما وصفه ب"الأخبار الزائفة والمصطنعة" التي تزعم أنه يدعو إيران لقصف مدينتي سان دييجو ولوس أنجلوس.
وكتب ترامب في منشوره: "تخرج علينا الأخبار الزائفة والمصطنعة بادعاءات تزعم أنني أدعو العدو لقصف مدينتي سان دييجو ولوس أنجلوس، في حين أن ما كنت أتحدث عنه في الواقع هو أن الارتفاع المؤقت في أسعار البنزين يُعد ثمنا زهيدا مقابل حرمان إيران من امتلاك سلاح نووي".
وأضاف: "وإذا أردتم معرفة الثمن الباهظ حقا، فتخيلوا كيف سيكون الوضع لو قاموا بقصف سان دييجو أو لوس أنجلوس (أو كلتيهما)؟ كل ما فعلته هو عقد مقارنة بين دفع مبلغ إضافي بسيط -ولفترة وجيزة- مقابل البنزين، وبين تعرض مدننا الكبرى للقصف".
وكتب ترامب: "لقد كان الجميع يدرك ذلك، بما في ذلك وسائل الأخبار الزائفة نفسها، ومع ذلك يواصلون الزعم بأنني أطالب العدو بقصف مدينتين أكن لهما كل الحب. إن ما أقوله واضح تماما، لكن هؤلاء الأشخاص منحطون ويظنون أن بإمكانهم الإفلات باستمرار من عواقب نشر الأخبار الزائفة".
كان تصريح الرئيس الأمريكي، خلال تجمع انتخابي في نبراسكا، بأن إيران "يمكنها تدمير" لوس أنجلوس وسان دييجو، قد أثار موجة غضب واسعة من سياسيي كاليفورنيا.
وردا على ذلك، أعلن البيت الأبيض أن ترامب كان يقصد أن المدن الأمريكية كانت ستتعرض لتهديد من إيران لو أنه لم يشن حربا هناك في وقت سابق من هذا العام.