وكالات نشر في: الخميس 8 أكتوبر 2026 - 3:30 م | آخر تحديث: الخميس 8 أكتوبر 2026 - 3:30 م
أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس، أن النقص في الموظفين المدربين والشركاء التنفيذيين والتمويل، يعرقل جهود توسيع نطاق مكافحة فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في وقت يواصل فيه المرض الانتشار.
ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول الفني في المنظمة لوكا فونتانا قوله: إن الفيروس انتشر خارج بؤرة بونيا، حيث رُصد للمرة الأولى، في ستة أقاليم أخرى، ما دفع السلطات إلى اعتماد استراتيجية لامركزية من خلال إنشاء مراكز علاج أقرب إلى المجتمعات المتضررة حديثاً.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تجاوزت حصيلة الوفيات جراء سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية 3175 حالة، إضافةً إلى أكثر من 6000 إصابة، في وقت يتواصل فيه المرض، في أسوأ تفشٍ تشهده البلاد.
وقال فونتانا إنه تم توفير نحو 1400 سرير علاجي في 59 مركزاً، واصفاً ذلك بأنه أحد أسرع عمليات التوسع في إنشاء مراكز العلاج التي شهدها خلال عمله في المنظمة، بما في ذلك أثناء تفشي فيروس إيبولا الذي اجتاح غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016.
وأشار إلى أن عدد المنظمات الدولية القادرة على إدارة مراكز علاج فيروس إيبولا محدود، ويعود ذلك جزئياً إلى تداعيات تراجع التمويل الدولي.
وأضاف فونتانا: "رغم هذا الجهد الاستثنائي، تشير تقديراتنا إلى الحاجة إلى 1600 سرير إضافي".
وتشير تقديرات المنظمة أيضاً إلى أن كل سرير علاجي يتطلب وجود ثلاثة موظفين، ما يعني أن السعة المخطط لها والبالغة 3000 سرير تتطلب نحو 9000 موظف.
يشار إلى أنه وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة عن السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، سُجلت 7022 إصابة منذ بداية تفشي الوباء في البلاد، و3398 وفاة، إضافة إلى تعافي 1671 شخصاً.