تشهد مدن محافظة جنوب سيناء، اليوم الخميس، تراجعاً ملحوظاً في درجات الحرارة ونشاطاً للرياح، مما ساهم في الإحساس بالبرودة على الرغم من سطوع الشمس، في أجواء خريفية استثنائية دفعت الجهات التنفيذية لإعلان حالة الطوارئ، بالتزامن مع إقبال سياحي واسع.
وأكد مركز العمليات وإدارة الأزمات بديوان عام المحافظة، أن جنوب سيناء يسودها طقس خريفى بعد انخفاض درجات الحرارة مقارنة بالفترة السابقة، مع نشاط للرياح على فترات متقطعة تتراوح سرعتها بين 36 إلى 40 كيلومتراً في الساعة، خاصة في المناطق الساحلية، والتي تكون مثيرة للرمال الخفيفة في الظهير الصحراوي.
وللحد من المخاطر المرورية، جرى التنسيق مع إدارة المرور لنشر الحملات المرورية والرادارات على الطرق الدولية للسرعة المقررة.
وأوضح بيان المركز أنه جرى رفع حالة الطوارئ القصوى في كافة القطاعات، نظراً لوجود اضطراب في حركة الملاحة البحرية، حيث تراوح ارتفاع الأمواج بين 2.5 إلى 3 أمتار نتيجة نشاط الرياح الشمالية الغربية. وعلى الرغم من ذلك، أكد البيان استقرار الأجواء العامة بكافة المدن، واستمتاع السائحين من مختلف جنسيات العالم بهذه الأجواء، وممارسة الأنشطة البحرية والألعاب المائية خاصة في مدن خليج العقبة.
على جانب آخر، قال مبروك الغمريني، رئيس مدينة سانت كاترين، إن حالة الطقس بالمدينة مستقرة ويسودها أجواء مشمسة نهاراً وباردة ليلاً. مشيراً إلى أن الدير يفتح أبوابه لاستقبال الزائرين لاستكشاف معالمه التاريخية والدينية، والتي تشمل الكنيسة الكبرى، شجرة العليقة، المكتبة، متحف الكنوز، بئر موسى، والمسجد الفاطمي.
وأوضح "الغمريني" أن المدينة استقبلت اليوم 1000 زائر من مختلف جنسيات العالم، للاستمتاع بالأجواء الاستثنائية والتجول داخل وديانها ذات الطبيعة الفريدة، لافتاً إلى وجود إقبال كبير من السائحين على اقتناء النباتات الطبية والعطرية التي تشتهر بها المدينة الجبلية.