رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

5 عوامل قد تهدد نظر الأطفال.. ليس الهاتف وحده السبب

محرر واقع مصر masrawy-nsayh-tby-219 08 أكتوبر, 2026
5 عوامل قد تهدد نظر الأطفال.. ليس الهاتف وحده السبب
4 مشاهدات

لا يرتبط تدهور الرؤية لدى الأطفال باستخدام الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية فقط، إذ يمكن أن تتداخل عدة عوامل أخرى في صحة العين وزيادة خطر الإصابة بقصر النظر، من بينها قلة التعرض للضوء الطبيعي، وسوء الإضاءة أثناء الدراسة، والعوامل الوراثية، بالإضافة إلى نقص بعض العناصر الغذائية.

وأوضحت طبيبة العيون يلينا بولونينا أن نمط حياة الطفل ونظامه الغذائي والوقت الذي يقضيه في الهواء الطلق، إلى جانب العوامل الوراثية، قد يكون لها دور في صحة العين وتطور قصر النظر، نقلا عن ما ذكره موقع "gazeta.ru".

تشير نتائج بعض الأبحاث إلى أن المشكلة لا تتمثل بالضرورة في الإجهاد البصري الناتج عن الدراسة أو التركيز لفترات طويلة، وإنما قد يكون لقلة الوقت الذي يقضيه الطفل في الهواء الطلق خلال النهار دور مهم في زيادة خطر الإصابة بقصر النظر.وبحسب الطبيبة، فإن التعرض للضوء الطبيعي قد يحفز إنتاج الدوبامين في شبكية العين، وهو ناقل عصبي يُعتقد أنه يساعد على الحد من النمو المفرط لمقلة العين، وهو أحد العوامل المرتبطة بتطور قصر النظر.لذلك، فإن الطفل الذي يقضي معظم ساعات يومه داخل المنزل ولا يحصل على وقت كافٍ في الخارج قد يفقد جزءًا من هذا التأثير الوقائي الطبيعي.

تلعب الإضاءة دورًا مهمًا أيضًا في راحة العين، إذ يمكن أن تؤدي الإضاءة الضعيفة أو غير المناسبة إلى زيادة إجهاد العين أثناء القراءة والمذاكرة.وتوصي الطبيبة بأن يضع الطفل الذي يستخدم يده اليمنى مصباح المكتب على الجانب الأيسر، بينما يوضع المصباح على الجانب الأيمن لمن يستخدم يده اليسرى، لتقليل الظلال أثناء الكتابة.كما أن الاعتماد على مصباح المكتب وحده في غرفة مظلمة قد يؤدي إلى وجود تباين شديد بين منطقة العمل والمحيط المظلم، ما يزيد إجهاد العين وقد يسبب إجهادًا مستمرًا لعضلات التركيز والتكيف.

يمكن أن تلعب الوراثة دورًا في زيادة احتمالية إصابة الطفل بقصر النظر، إذ يكون خطر الإصابة أعلى لدى الأطفال الذين يعاني أحد والديهم أو كلاهما من قصر النظر.ولا يعني وجود تاريخ عائلي للإصابة أن الطفل سيصاب حتمًا بقصر النظر، لكنه قد يكون أكثر عرضة للإصابة مقارنة بغيره.

يمكن أن يؤثر النظام الغذائي غير المتوازن سلبًا في صحة العين، خاصة عند وجود نقص في بعض الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية الضرورية لوظائف العين.وتشير الطبيبة إلى أهمية الحصول على كميات كافية من فيتامينات A وC وE، بالإضافة إلى الزنك واللوتين وأحماض أوميجا 3 الدهنية، لدعم صحة الشبكية وأنسجة العين.أطعمة مهمة لصحة عين الطفلوللمساعدة على توفير هذه العناصر ضمن النظام الغذائي، يمكن للوالدين تقديم مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المهمة للعين، ومنها:الأسماك، خاصة الغنية بأحماض أوميجا 3.البيض.الجزر.البروكلي.الفلفل الأحمر.السبانخ.التوت الأزرق.الحمضيات.المكسرات.وبشكل عام، فإن الحفاظ على صحة نظر الطفل لا يعتمد على تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية فقط، وإنما يتطلب أيضًا تشجيعه على قضاء وقت مناسب في الهواء الطلق، وتوفير إضاءة جيدة أثناء الدراسة، والاهتمام بالتغذية المتوازنة، مع متابعة النظر لدى طبيب العيون بصورة دورية، خاصة عند وجود تاريخ عائلي لقصر النظر.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا