رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

أستاذ عمارة: الشجرة أفضل من النخلة في المدن.. وتدعم التنوع البيولوجي

محرر واقع مصر واقع مصر 08 أكتوبر, 2026
أستاذ عمارة: الشجرة أفضل من النخلة في المدن.. وتدعم التنوع البيولوجي
4 مشاهدات

الخميس 08/أكتوبر/2026 - 05:30 ص

أكد الدكتور شريف، أستاذ العمارة، أن الأشجار تمثل الخيار الأفضل داخل المدن مقارنة بزراعة النخيل، موضحًا أن الشجرة توفر قدرًا أكبر من الظل، إلى جانب فوائدها البيئية ودورها في دعم التنوع البيولوجي ومواجهة تأثيرات التغير المناخي.

وقال إن المفاضلة بين النخلة والشجرة داخل البيئة العمرانية تحسم لصالح الشجرة، مشيرًا إلى أن تجارب بعض المناطق في الخارج اتجهت إلى استبدال النخيل بالأشجار بعدما تبين ارتفاع استهلاك النخيل للمياه، إلى جانب انخفاض تأثيره في توفير الظل مقارنة بالأشجار.

وأوضح أن بعض الأماكن قد تكون مناسبة لزراعة النخيل، خاصة المناطق التي تتحمل فيها النخلة ظروف التربة، إلا أن ذلك لا يعني أن النخيل هو الخيار الأفضل في جميع المواقع داخل المدن.

وأشار إلى أن الأشجار المحلية تتمتع بأهمية خاصة، لأنها تساهم في دعم دورة الحياة البيولوجية، موضحًا أن كل شجرة يمكن أن تدعم مجموعة من الكائنات الصغيرة، ومنها الحشرات، التي تمثل غذاءً للطيور.

وأكد أن وجود الأشجار والحشرات والطيور بصورة متوازنة يساهم في دعم التنوع البيولوجي، وينعكس بصورة إيجابية على البيئة، بما يشمل جودة الهواء والتربة.

وحول إمكانية الوصول إلى حلول سريعة بدلًا من انتظار سنوات طويلة حتى تنمو الأشجار، أوضح أن العمل لا يقتصر على إجراء الدراسات، وإنما يتضمن أيضًا تنفيذ تجارب عملية.

وأشار إلى العمل على إنشاء مشتل للنباتات المصرية داخل إحدى المدارس الحكومية، بهدف زراعة أنواع يمكنها النمو خلال فترات زمنية معقولة، موضحًا أن الاختيارات شملت أنواعًا مثل الصفصاف والسفساف والقصل والحناء.

وأضاف أن زراعة النباتات من البذور داخل المدرسة لا تستهدف إنتاج الأشجار فقط، وإنما تهدف أيضًا إلى تعليم الطلاب دورة نمو النبات، وتعريفهم بأهمية الصبر ومتابعة مراحل النمو.

وتحدث عن تجربته الشخصية مع زراعة الأشجار، موضحًا أنه كان يرغب في الحصول على أشجار كبيرة بشكل سريع، قبل أن يلفت نظره أحد العاملين إلى أن تكلفة الشجرة ترتفع كلما زاد عمرها، قائلًا له: «الزمن بفلوس».

وأشار إلى أن زراعة شجرة صغيرة والانتظار حتى تكبر تمنح الإنسان تجربة مختلفة، مؤكدًا أن قيمة الشجرة لا ترتبط فقط بسعرها، وإنما بالوقت الذي يقضيه الإنسان في رعايتها وتكوين علاقة بها.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا