رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

كريم عبدالعزيز يكشف لـ واقع مصر كواليس فيلم مطلوب عائلياً

محرر واقع مصر واقع مصر 08 أكتوبر, 2026
كريم عبدالعزيز يكشف لـ واقع مصر كواليس فيلم مطلوب عائلياً
2 مشاهدات

الخميس 08/أكتوبر/2026 - 05:43 ص

أكد النجم كريم عبدالعزيز أن فيلمه الجديد «مطلوب عائليًا» يحمل رسالة اجتماعية مهمة، تتناول عددًا من القضايا التي تواجه الأسرة في الوقت الحالي، وعلى رأسها صعوبة تربية الأبناء، وضرورة أن يخصص الأب وقتًا كافيًا لأسرته، وألا يقتصر دوره داخل المنزل على توفير الاحتياجات المادية فقط.

وقال كريم عبدالعزيز في تصريحات لموقع «واقع مصر» الإخباري، إن فكرة الفيلم تنطلق من قضية تمس الكثير من الأسر، موضحًا أن الأب ليس مجرد شخص مسؤول عن الإنفاق وتوفير الأموال لأبنائه، ولكن وجوده واهتمامه ومشاركته في تفاصيل حياتهم لا يقل أهمية عن دوره المادي.

وأضاف أن تربية الأبناء أصبحت أكثر صعوبة في الوقت الحالي، خاصة مع انشغال الآباء والأمهات بضغوط الحياة والعمل والمسؤوليات اليومية، وهو ما يجعل وجود الأب بجانب أبنائه أمرًا ضروريًا لبناء علاقة قوية وصحية معهم.

وأشار كريم عبدالعزيز إلى أن الأب قد ينشغل في عمله لفترات طويلة، بدافع توفير حياة أفضل لأسرته وتأمين احتياجات أبنائه، إلا أن الأسرة في المقابل تحتاج إلى وجوده ووقته واهتمامه، مؤكدًا أن الأطفال لا يحتاجون فقط إلى الأموال والهدايا، وإنما يحتاجون إلى أب يشاركهم تفاصيل حياتهم ويستمع إليهم ويمنحهم الوقت الكافي.

وأوضح أن الطفل يحتاج إلى وقت والديه واهتمامهما ومشاركتهما في تفاصيل حياته، لافتًا إلى أن تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والحياة الأسرية أصبح تحديًا حقيقيًا أمام الكثير من الآباء.

وتابع أن رسالة الفيلم تؤكد أهمية أن يدرك الأب أن دوره داخل الأسرة لا يتوقف عند الجانب المادي، وأن المشاركة في تربية الأبناء ومتابعة تفاصيل حياتهم اليومية من أهم مسؤولياته، خاصة في ظل التغيرات التي يشهدها المجتمع وتطور احتياجات الأطفال وطريقة تفكيرهم.

وتتقاطع هذه الفكرة بشكل واضح مع شخصية كريم عبدالعزيز في فيلم «مطلوب عائليًا»، حيث يجد الأب نفسه أمام مجموعة من الضغوط والمسؤوليات التي تجعله ممزقًا بين متطلبات العمل والحياة خارج المنزل، وبين احتياجات أسرته وضرورة التواجد إلى جانبهم.

ويقدم الفيلم هذه القضية في إطار كوميدي اجتماعي، من خلال مواقف إنسانية تحمل قدرًا من الكوميديا، لكنها في الوقت نفسه تطرح تساؤلات مهمة حول شكل العلاقة بين الأب وأبنائه، ومدى تأثير غياب الوالدين وانشغالهما الدائم عن تفاصيل حياة أطفالهم.

وأكد كريم عبدالعزيز أن اختيار تقديم هذه الفكرة في قالب كوميدي جاء بهدف الوصول إلى الجمهور بصورة بسيطة وخفيفة، مع الحفاظ على الرسالة الأساسية للعمل، موضحًا أن الكوميديا يمكن أن تكون وسيلة مهمة لطرح قضايا اجتماعية حقيقية ومناقشتها بطريقة قريبة من الجمهور.

ويحمل «مطلوب عائليًا» مزيجًا بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، حيث يناقش عددًا من التفاصيل المرتبطة بالحياة الأسرية، وفي مقدمتها مسؤوليات الأب، وصعوبة تحقيق التوازن بين العمل والأسرة، واحتياجات الأبناء إلى الاهتمام والمشاركة، في محاولة لتقديم تجربة تحمل مضمونًا اجتماعيًا إلى جانب الجانب الترفيهي.

ومن خلال شخصية الأب التي يجسدها كريم عبدالعزيز، يسلط الفيلم الضوء على فكرة أن الأسرة لا تحتاج إلى المال فقط، وإنما تحتاج أيضًا إلى الوقت والحضور والمشاركة، وأن بناء علاقة قوية بين الآباء والأبناء يتطلب اهتمامًا حقيقيًا وتواصلًا مستمرًا.

ويأتي الفيلم في إطار حرص كريم عبدالعزيز على تقديم أعمال تجمع بين الترفيه وطرح القضايا الاجتماعية، من خلال شخصية يجد الجمهور نفسه قريبًا منها، خاصة أن الضغوط التي يعيشها بطل العمل تتشابه مع مواقف يواجهها كثير من الآباء في حياتهم اليومية.

ومن المقرر أن يكشف «مطلوب عائليًا» خلال أحداثه عن عدد من المواقف التي تعكس الصراع بين مسؤوليات الأب تجاه عمله وأسرته، في قالب كوميدي اجتماعي يحمل رسالة مهمة حول أهمية الأسرة وضرورة منح الأبناء الوقت والاهتمام، إلى جانب توفير احتياجاتهم المادية.

والفيلم من تأليف شريف الليثي، وإخراج معتز التوني، وإنتاج شركة «سينرجي بلس» للمنتج تامر مرسي، ويقدم العمل تركيبة تجمع بين الكوميديا والتشويق، من خلال قصة عائلية تتطور أحداثها بشكل متسارع مع دخول أبطالها في سلسلة من المواقف غير المتوقعة.

ومع تصاعد الأحداث، يدخل أفراد العائلة في سلسلة من المغامرات والمفارقات التي تمنح الفيلم طابعه الكوميدي، بينما تضيف عناصر التشويق جانبًا آخر إلى القصة، خاصة مع ارتباط الأحداث بأزمة تتعلق بعملية سرقة، وهو ما يضع الشخصيات الرئيسية في مواقف متلاحقة تحمل العديد من المفاجآت.

كما يتضمن الفيلم عددًا من المشاهد التي جرى تصويرها في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وهو ما يمنح الأحداث تنوعًا على مستوى مواقع التصوير، إلى جانب المشاهد التي تجمع أبطال العمل في إطار عائلي وكوميدي.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا