رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

وزير الاتصالات الأسبق: الذكاء الاصطناعي أصبح نظام التشغيل العالمي للصناعات المستقبلية

محرر واقع مصر واقع مصر 07 أكتوبر, 2026
وزير الاتصالات الأسبق: الذكاء الاصطناعي أصبح نظام التشغيل العالمي للصناعات المستقبلية
1 مشاهدات

هدى الساعاتي نشر في: الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 7:09 م | آخر تحديث: الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 7:09 م

شهدت مكتبة الإسكندرية، اليوم الأربعاء، إطلاق النسخة الرابعة من ملتقى «الذكاء الاصطناعي للجميع» تحت شعار «Hexa-AI»، بالتعاون بين قطاع المكتبات بمكتبة الإسكندرية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء.

وجاء ذلك بحضور الدكتور محمد سليمان نائب مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور محمد سالم وزير الاتصالات الأسبق وكبير مستشاري رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، نيابة عن الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، إلى جانب عدد من الباحثين والمتخصصين والمهتمين بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأكد الدكتور محمد سالم، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية جديدة، وإنما أصبح «نظام التشغيل العالمي» للصناعات المستقبلية، مشيرًا إلى أن السؤال لم يعد ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيؤثر في حياتنا، وإنما كيف يمكن فهم هذا التحول والاستعداد له وتوجيهه لخدمة الإنسان والمجتمع.

وأوضح سالم، أن منظومة الذكاء الاصطناعي تقوم على خمس طبقات رئيسية تبدأ بالطاقة، ثم الرقائق الإلكترونية والبنية التحتية ومراكز البيانات والحوسبة السحابية، وصولًا إلى النماذج اللغوية الكبيرة والتطبيقات المختلفة في مجالات التعليم والصناعة وغيرها.

وأشار إلى أن المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي تتركز بصورة أساسية بين الولايات المتحدة والصين، موضحًا أنها لم تعد مجرد منافسة بين شركات التكنولوجيا، وإنما أصبحت منافسة على منظومة القوة المستقبلية.

وحذر سالم، من مخاطر التطور غير المنضبط للذكاء الاصطناعي، لافتًا إلى انتقال العالم من الذكاء الاصطناعي الضيق إلى مراحل أكثر تقدمًا، وصولًا إلى الذكاء الاصطناعي الفائق، مؤكدًا أن التحدي الأساسي يتمثل في الحفاظ على السيطرة البشرية على هذه التقنيات.

وأكد أن أمام مصر والدول العربية ثلاثة مسارات رئيسية لتعزيز حضورها في منظومة الذكاء الاصطناعي، تتمثل في بناء نماذج لغوية عربية، وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والاستثمار في العنصر البشري.

ولفت سالم، إلى أهمية تطوير نماذج لغوية تعكس اللغة والثقافة العربية، مشيرًا إلى أن المحتوى العربي لا يمثل سوى نحو 0.6 إلى 0.7% من المحتوى المتاح على الإنترنت، رغم تجاوز عدد المتحدثين باللغة العربية 400 مليون شخص.

وأوضح أن القوة البشرية تمثل فرصة مهمة أمام مصر، مشيرًا إلى وجود نحو 850 ألف مستقل يعملون في هذا المجال، إلى جانب تخريج نحو 50 ألف متخصص سنويًا، بما يتيح فرصًا للاستفادة من الطلب العالمي المتزايد على الكفاءات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.

وفيما يتعلق بالتعليم، أكد سالم، أن عصر الذكاء الاصطناعي يفرض سؤالًا جوهريًا حول ما ينبغي أن يتعلمه الطالب في عالم تستطيع فيه الآلة تنفيذ عدد متزايد من المهام المعرفية، مشددًا على ضرورة إعادة تعريف العلاقة بالمعرفة والتركيز على مهارات التفكير النقدي والتحليل والابتكار وحل المشكلات واتخاذ القرار.

من جانبه، قال الدكتور محمد سليمان، إن الملتقى يأتي امتدادًا لمسيرة متميزة من التعاون والشراكة بين مكتبة الإسكندرية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بهدف مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، ونشر المعرفة، وتعزيز الوعي، وإتاحة فرص التعلم والحوار أمام مختلف فئات المجتمع.

وأوضح سليمان أن التعاون بين المؤسستين خلال السنوات الماضية أثمر سلسلة من الفعاليات وورش العمل المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، استهدفت إتاحة المعرفة أمام شرائح أوسع من الطلبة والباحثين والمتخصصين والمهنيين وأفراد المجتمع بمختلف أعمارهم وتخصصاتهم.

وأضاف أن النسخة الحالية من الملتقى تضم أكثر من 70 ورشة عمل متخصصة، تتناول حضور الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة، بما يعكس اتساع تأثير هذه التقنية وتنوع مجالات الاستفادة منها.

وأكد سليمان أن دور المؤسسات المعرفية لا يقتصر على مواكبة التطور التكنولوجي، وإنما يمتد إلى مساعدة المجتمع على فهمه والتفاعل معه والاستفادة من إمكانياته بصورة واعية ومسؤولة.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد قاصرًا على علوم الحاسبات، بل أصبح حاضرًا في التعليم والبحث العلمي والطب والصناعة وريادة الأعمال والإعلام والثقافة والفنون والخدمات، وصولًا إلى تفاصيل الحياة اليومية.

ويأتي الملتقى في إطار التعاون المستمر بين مكتبة الإسكندرية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والذي شهد خلال الأعوام الماضية تنظيم مؤتمرات وفعاليات علمية تناولت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم والبحث العلمي والصحة وريادة الأعمال والمدن الذكية.

وتشهد نسخة هذا العام توسعًا في نطاق الفعالية ومحتواها من خلال أكثر من 70 ورشة عمل متخصصة، تستهدف تقديم المعرفة والخبرات التطبيقية في مجالات متنوعة، بما يواكب التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي ويلبي احتياجات فئات مختلفة من المشاركين والمهتمين بالمجال.

كما تتضمن الفعالية معرضًا مصاحبًا يتيح مشاركة الشركات والجهات الراعية والمؤسسات ذات الصلة بمجال الذكاء الاصطناعي، لاستعراض أحدث الحلول والتطبيقات والابتكارات في هذا المجال.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا