وكالات نشر في: الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 4:30 م | آخر تحديث: الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 4:30 م
نفت أذربيجان، اليوم الأربعاء، تقريرا يفيد بأن أوجست هانينج، رئيس المخابرات الألمانية السابق المتهم بشراء وثائق سرية واستخدامها في تحليل لصالح جهاز تجسس أجنبي، كان على اتصال بعميل من أذربيجان.
وقال مجلس الإعلام والبث في أذربيجان في بيان إن ما قيل عن ضلوع لأذربيجان في هذه القضية، في تقرير أول من نشرته مجلة دير شبيجل الألمانية، لا أساس له من الصحة.
وأضاف أن "النية الخبيثة للقوى التي تقف وراء عملية التضليل هذه هي الإضرار بالعلاقات بين أذربيجان وألمانيا".
واعتقل هانينج، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني، أمس الثلاثاء، بتهمة الشروع في الخيانة والتجسس، في واحدة من أكبر الفضائح الأمنية التي شهدتها ألمانيا منذ الحرب الباردة، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وقال ممثلون للادعاء العام إنه دفع مبلغا ماليا للحصول على وثائق سرية من أحد مديري المكاتب في جهاز الاستخبارات الألماني، واستخدمها لإعداد تحليل لصالح ضابط في جهاز مخابرات أجنبي لم يذكر اسمه.
ووفقا لممثلي الادعاء، فبعد خمس سنوات من انتهاء فترة ولايته التي استمرت سبع سنوات كرئيس لجهاز المخابرات الخارجية الألماني (بي.إن.دي) في عام 2005، اتفق هانينج مع مدير مكتب سابق في الجهاز على تلقي معلومات مخابراتية سرية مقابل مبلغ مالي.
كما تم، أمس الثلاثاء، القبض على مدير المكتب، الذي أشير له باسم مانفريد دي. وفقا لقواعد الخصوصية، ومن المقرر أن يمثل كلاهما أمام قاض في المحكمة الاتحادية العليا.
وقال ممثلو الادعاء العام إن دي. يشتبه في أنه زود هانينج بحوالي 2000 وثيقة على مدار السنوات، بما في ذلك مواد سرية مخصصة حصريا للاستخدام الداخلي داخل جهاز المخابرات الخارجية الألماني وجلسات إحاطة مخابراتية رفيعة المستوى في مكتب المستشارية.