رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

مش كل تغيير تمرد.. الصحة توضح كيف يفهم الآباء نفسية أبنائهم في مرحلة المراهقة

محرر واقع مصر واقع مصر 07 أكتوبر, 2026
مش كل تغيير تمرد.. الصحة توضح كيف يفهم الآباء نفسية أبنائهم في مرحلة المراهقة
2 مشاهدات

الأربعاء 07/أكتوبر/2026 - 12:25 م

مرحلة المراهقة ليست مجرد سنوات عابرة بين الطفولة والشباب، وإنما واحدة من أكثر المراحل حساسية في حياة الإنسان، حيث تشهد تغيرات جسدية ونفسية وانفعالية متسارعة، وقد تتحول بعض هذه التغيرات إلى مصدر لخلافات متكررة بين الأبناء والآباء، خاصة عندما يفسر الأهل رغبة المراهق في الاستقلال أو اهتمامه بأصدقائه أو تقلباته المزاجية باعتبارها عنادًا أو تمردًا.

وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الصحة النفسية للمراهق ليست ملفًا منفصلًا عن صحة الأسرة والمجتمع، مشيرًا إلى أن مرحلة المراهقة تمثل مرحلة شديدة الأهمية ينتقل خلالها الإنسان من الطفولة إلى مرحلة جديدة تتغير فيها احتياجاته ومشاعره وطريقة تفكيره.

وأوضح عبد الغفار، خلال برنامج «هذا الصباح»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ومروة فهمي، أن الأسرة تجد نفسها في كثير من الأحيان أمام طفل اعتادت التعامل معه بطريقة معينة، لكنه مع دخوله مرحلة المراهقة يبدأ في طرح أسئلة جديدة، وتظهر لديه احتياجات ومشاعر مختلفة، بينما تستمر الأسرة في التعامل معه بالأسلوب نفسه الذي كانت تستخدمه خلال طفولته.

وأكد أن هذا الاختلاف في طريقة التعامل قد يكون أحد أسباب نشوب الخلافات بين المراهق وأسرته، خاصة مع التغيرات السريعة التي يمر بها خلال هذه المرحلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة إن أهمية البرنامج التوعوي الذي أطلقته الوزارة لا تتمثل في تقديم «كتالوج» لتربية الأبناء، وإنما في مساعدة الأسرة على اكتساب مجموعة من المهارات الضرورية للتعامل مع المراهقين.

وأضاف أن هذه المهارات تشمل الاستماع والحوار والاحتواء ووضع الحدود، إلى جانب القدرة على التعامل مع المشاعر والسلوكيات المختلفة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو مساعدة الأب والأم على فهم ما يحدث لأبنائهم خلال هذه المرحلة.

ولفت عبد الغفار إلى أن التغيرات التي تحدث للمراهق ليست بالضرورة مرضًا أو اضطرابًا نفسيًا، موضحًا أن المراهق يصبح أكثر حساسية، وتزداد لديه الرغبة في الاستقلال، كما تتغير اهتماماته، وهو ما قد يؤدي إلى اختلاف وجهات النظر بينه وبين والديه.

وذكر أن بعض المراهقين قد يمرون بتقلبات مزاجية، أو يرغبون في الحصول على مساحة أكبر من الخصوصية، أو يزداد اهتمامهم بأصدقائهم، إلى جانب رغبتهم في اتخاذ بعض القرارات بشكل مستقل دون الرجوع إلى الوالدين.

وأكد أن هذه التغيرات، في حدودها الطبيعية، تعد جزءًا أساسيًا من عملية النمو، ولا تعني بالضرورة وجود مشكلة نفسية تستدعي العلاج.

وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أن المشكلة قد تبدأ عندما يفسر الأهل السلوكيات الطبيعية للمراهق بصورة خاطئة، فينظرون إلى رغبته في الاستقلال باعتبارها عنادًا أو قلة أدب أو تمردًا.

وأوضح أن الأمر قد يصل لدى بعض الأسر إلى الاعتقاد بأن الابن «تغيّر» بشكل سلبي وأنه يحتاج بالضرورة إلى علاج نفسي، رغم أن بعض هذه التصرفات قد تكون جزءًا طبيعيًا من مرحلة المراهقة.

وشدد على أهمية وعي الأسرة بطبيعة هذه المرحلة، والتعامل مع التغيرات التي يمر بها الأبناء من خلال الحوار والاستماع والاحتواء، مع وضع حدود واضحة تساعد المراهق على اكتساب الاستقلال بصورة آمنة ومتوازنة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا