هايدي صبري نشر في: الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 9:00 ص | آخر تحديث: الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 9:00 ص
أعلنت مبادرة "نساء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" (Women of MENA)، المنصة الإقليمية الرائدة المخصصة للاحتفاء بالقيادات النسائية الاستثنائية التي ترسم معالم الحوكمة والابتكار والأثر المؤسسي في جميع أنحاء المنطقة، عن أسماء المكرمات لعام ٢٠٢٦.
وضمت قائمة الشخصيات النسائية لهذا العام شادن خلاف، التي حازت على الجائزة في أكتوبر ٢٠٢٦ تقديراً لتأثيرها الريادي في مجالات التكنولوجيا، والسياسات العامة، والقيادة الإنسانية.
وتحتفي الجائزة بالنساء الرائدات اللاتي تتقاطع مسيرتهن مع التحديات المعقدة متعددة القطاعات، مسلطةً الضوء على القيادات اللاتي يجمعن بين الحوكمة الاستراتيجية وتحقيق تحولات مجتمعية واسعة النطاق.
وقد وقع الاختيار على شادن خلاف تقديراً لمسيرتها الممتدة لأكثر من عقدين من الزمن والتي تقف عند التقاطع الحيوي بين السياسات العامة، والتكنولوجيا، والشؤون الإنسانية، والريادة المؤسسية.
شغلت خلاف منصب رئيسة السياسات العامة والمسؤولة العالمية لسياسات السياحة والاستدامة في الشركة العالمية "ميتا" (Meta)، حيث قادت شراكات إستراتيجية في مجالات التقنيات الناشئة، والتحول الرقمي، والسياسات التنظيمية في مختلف بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وشملت محطات بارزة في مسيرتها إطلاق مبادرات لسلامة الشباب على الإنترنت استفاد منها عشرات الملايين من الأشخاص، وإطلاق مشاريع رائدة في تكنولوجيا السياحة تابعها مئات الملايين، فضلاً عن قيادة حوارات هامة حول حماية البيانات والذكاء الاصطناعي المسؤول.
كما سبق وان عملت كمديرة عامة للسياسات العامة، والشؤون الحكومية، والأثر الاجتماعي، والاتصالات في شركة "كريم" (التابعة لأوبر)، تعاملت خلاف مع بعض أبرز القضايا المصيرية التي تواجه الحكومات المعاصرة والمنظومات التكنولوجية، بدءاً من التنظيم الرقمي والذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى الاستدامة، والتنمية الاقتصادية، وتعزيز التعاون رفيع المستوى بين القطاعين العام والخاص.
كما أمضت شادن خلاف أكثر من عشرين عاماً في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، واختتمت فترة عملها هناك بصفتها مستشارة سياسية ورئيسة وحدة السياسات الإقليمية.
وقد قادت جهوداً حيوية في مجالات إدارة أزمات النزوح، والدمج الاجتماعي والاقتصادي، وبناء القدرة على مواجهة تغير المناخ، وحشد موارد القطاع الخاص.
وعلاوة على ذلك، فقد تولت خلاف أدواراً تدريسية وزمالات في مؤسسات مرموقة تشمل جامعة بنسلفانيا، ومعهد الدراسات العليا في جنيف، والجامعة الأردنية، والجامعة الأمريكية في القاهرة، وتكللت هذه المسيرة بحصولها على تعليم تنفيذي متخصص في سياسات واقتصاديات تغير المناخ من جامعة هارفارد.