محمد الكميلي نشر في: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:58 م | آخر تحديث: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 12:58 م
أكد السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، على أن الوفد مر بتجربة عصيبة، خلال السنوات الأخيرة، وبعدما كان لديه حكومة ظل وحكومة موازية، وتقلد أول تشكيل لرئاسة الحكومة الوفدية الدكتور علي السلمي، ثم أصبح نائبًا لرئيس الوزراء.
وأضاف البدوي، خلال اجتماعه مع بيت الخبرة الوفدي، كان لدى الوفد 45 نائبًا في 2016، والمستشار بهاء أبو شقة كان نائبًا معينًا، وفي عام 2011 كان لدينا حكومة ظل، وكان الوفد الحزب المدني الوحيد الذي دخل في مواجهة الإخوان، فكان للوفد في مجلسي الشعب والشورى 57 نائبًا ووكيلًا في كل مجلس، كما كان للوفد كوادر كبيرة، وتم اختيار من حكومة الظل الوفدية 4 وزراء ونائب رئيس وزراء. وإذا نظرنا اليوم لحال الوفد، ليس له التأثير الواجب في مجلسي النواب والشيوخ.
وأشار البدوي إلى أنه منذ رئاسته لحزب الوفد للمرة الثالثة، وهو يعمل على انتخابات مجلس النواب والشيوخ القادمين من خلال ضم عدد كبير من النواب السابقين أو النواب المحتملين وكانوا نوابًا سابقين، لذلك لديه أمل وقاعدة يستطيع أن يحصل الوفد بها على مقاعد نيابية تليق بحجمه وتاريخه، ومنذ انتخابه رئيسًا للوفد كان شغله الشاغل إعادة تنظيم لجان الوفد على مستوى الجمهورية.
وأضاف أنه تم الانتهاء من جميع اللجان الإقليمية، بعدما تم الدعوة لانتخاب اللجان الإقليمية للوفد وإعطاء مهلة 45 يومًا لإجراء الانتخابات، وتم تشكيل لجان في كل محافظة للإعداد للانتخابات، ومرت مهلة الـ45 يومًا ولم تُشكل لجنة واحدة بالانتخاب، لذلك انتقلنا إلى الفقرة الثانية من نفس المادة في لائحة النظام الداخلي للوفد، والتي تنص على أنه إذا تعذر الانتخاب، لرئيس الحزب أن يعين لجانًا لفترات محدودة، ولكنه رفض التعيين من مبدأ «أن أهل مكة أدرى بشعابها»، كما أنه في أي انتخابات، سواء هيئة عليا أو هيئة مكتب أو تشكيل لجان، على أن يكون دائمًا على مسافة واحدة من الجميع.
وأضاف رئيس الوفد بأنه تم اختيار لجنة في كل محافظة من مجموعة من القيادات تمثل المراكز والأقاليم، وهذه اللجان شكلت لجانًا مركزية بتوازن، خاصة بأنه عندما فحص الجمعية العمومية بعد انتخابات رئاسة الحزب، وجد 1845 اسمًا ليس لهم معلومات، ولكنهم ينتمون إلى مكان معين أو فئة معينة لا يمثلون الوفد، ومن هؤلاء الأسماء 559 اسمًا في اللجان النوعية، والباقي متواجد في اللجان المركزية.
وأشار إلى أن اليوم بنسبة 70% على الأقل من الهيئة الوفدية قيادات فاعلة لها مكانتها وقوتها، وكان حريصًا أيضًا أن يكون هناك تمثيل للأجيال الجديدة، وتمثيل أيضًا للعنصر المسيحي في كل لجنة، لأن هذه هي هوية الوفد وتراثه الوطني «الهلال والصليب»، ونجحوا قدر المستطاع في إدخال عناصر جديدة ونواب سابقين بعدد جيد جدًا، كما أن هناك حالة رضا إلى حد كبير عن تشكيل هذه اللجان، وتم إصدار القرارات الخاصة بها، وستكون لمدة مؤقتة 6 شهور، وسيكونون خاضعين للمتابعة.
وأكد أن المتابعة ستكون من خلال المنصة الرقمية التي أسستها لجنة التحول الرقمي برئاسة المهندس وسام عبد الباقي لمتابعة كل عضو في كل لجنة، لمتابعة الأنشطة والفعاليات والتواصل الجماهيري والاجتماعات وحضور الاجتماعات، وكل مركز من المراكز، واللجنة التي لا تستطيع أن توفر مقرًا وموظفًا وعاملًا، ويتم فتح المقر بانتظام، سيتم حل هذه اللجنة على الفور، وسيتم على الفور تعيين لجنة بديلة قادرة على إدارة شؤون الحزب في هذا المركز.
وأوضح البدوي أنه تم بذل مجهود كبير الفترة الماضية في اختيار اللجان النوعية وتحديد العناصر المتميزة التي تستحق ويكون لهم حق الترشيح وحق الانتخاب في الانتخابات القادمة، كما أن اللائحة القديمة بها بعض التعديلات في حوالي 8 مواد، وهي عبارة عن مقترحات مختلفة من عناصر مختلفة، وتم اختصارهم في 8 مواد، وسيتم عرضها على الهيئة الوفدية القادمة، ويأمل أن يكون الوفد بخير بوجود عناصر بيت الخبرة والعناصر التي تم انضمامها في الفترة الماضية.
وأشار رئيس الوفد إلى أن المرحلة القادمة تتطلب تخارج الدولة من الشركات والمؤسسات وأن تعمل الحكومة على جذب مزيد من الاستثمارات والمستثمرين، خاصة وأن مصر تشهد استقرارًا أمنيًا وسياسيًا، معربًا عن آماله في أن يساهم الوفد في تصحيح المسار، وخاصة وثيقة ملكية الدولة.
وأوضح البدوي بأنه بعد انتخابات الهيئة العليا سيتم إنشاء 18 لجنة محلية متخصصة تقابل المديريات أو وكلاء الوزارة الموجودين في كل محافظة، لتتوفر لدينا معلومات كاملة عن كل قرية ومشاكل الزراعة والسماد والصرف وغيرها من المشاكل على مستوى الجمهورية، سواء حضر أو ريف أو دلتا أو صعيد، لتتوفر كل هذه المعلومات، وبالفعل تم التشكيل في 3 محافظات، وسيتم الخروج بالتشكيلات واللجان المحلية واللجان النوعية بصورة جيدة وتطوير المؤسسة الإعلامية.