رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

مع تغيرات الجو.. طرق الوقاية من الكحة وحساسية الصدر وتقليل تهيج الشعب الهوائية

محرر واقع مصر واقع مصر 06 أكتوبر, 2026
مع تغيرات الجو.. طرق الوقاية من الكحة وحساسية الصدر وتقليل تهيج الشعب الهوائية
2 مشاهدات

مع بداية فترات تقلبات الطقس واختلاف درجات الحرارة بين ساعات اليوم، تزداد فرص الإصابة بالكحة وتهيج الحلق والشعب الهوائية، كما قد يعاني الأشخاص المصابون بالحساسية أو الربو من زيادة الأعراض، خاصة مع التعرض للهواء البارد أو الأتربة والدخان والروائح النفاذة.

وتختلف شدة الأعراض من شخص لآخر، إلا أن بعض الإجراءات اليومية يمكن أن تساعد على تقليل فرص تهيج الجهاز التنفسي والحفاظ على صحة الصدر خلال فترات تغيرات الجو.

يمكن أن تؤدي التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة إلى تهيج الشعب الهوائية لدى بعض الأشخاص، كما قد تتسبب الأجواء المحملة بالأتربة والغبار في زيادة أعراض الحساسية، خاصة لدى المصابين بالربو أو حساسية الأنف والصدر.

كذلك، فإن الانتقال المتكرر بين الأماكن الدافئة والهواء البارد، أو التعرض المباشر للهواء البارد، قد يؤدي إلى الشعور بتهيج الحلق أو زيادة الكحة لدى الأشخاص الأكثر حساسية.

1- تجنب الانتقال المفاجئ بين درجات الحرارة

من الأفضل ارتداء ملابس مناسبة للطقس، وتجنب الخروج المفاجئ من مكان شديد الدفء إلى أجواء باردة، مع الاهتمام بتدفئة الجسم بصورة معتدلة.

2- الابتعاد عن الأتربة والغبار

تعد الأتربة من المهيجات التي يمكن أن تزيد أعراض الحساسية لدى بعض الأشخاص. لذلك يفضل تقليل التعرض لها قدر الإمكان، خاصة خلال الأيام التي تشهد نشاطًا للرياح أو انتشار الغبار.

وعند الاضطرار للخروج في أجواء مليئة بالأتربة، يمكن استخدام كمامة مناسبة للمساعدة في تقليل استنشاق الجزيئات العالقة في الهواء.

التدخين، وكذلك التعرض لدخان الآخرين، يمكن أن يزيد تهيج الشعب الهوائية والكحة، لذلك من المهم الحفاظ على المنزل والسيارة والأماكن المغلقة خالية من دخان السجائر.

العطور القوية والبخور وبعض المنظفات والمواد الكيميائية قد تسبب تهيج الجهاز التنفسي لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو الربو.

لذلك يفضل استخدام المنتجات ذات الروائح الخفيفة، مع تهوية المكان جيدًا عند استخدام مواد التنظيف.

5- تهوية المنزل بطريقة مناسبة

تساعد التهوية الجيدة على تجديد الهواء داخل المنزل، لكن في حالة وجود أتربة أو ملوثات في الخارج، يفضل اختيار أوقات مناسبة للتهوية وتجنب فتح النوافذ لفترات طويلة أثناء العواصف الترابية.

كما ينبغي الاهتمام بتنظيف الأسطح والتخلص من الغبار بصورة منتظمة.

يساعد الحصول على كمية مناسبة من السوائل على الحفاظ على ترطيب الجسم والحلق، وقد يقلل الشعور بالجفاف والتهيج الذي يصاحب الكحة لدى بعض الأشخاص.

ويمكن الاعتماد على الماء بصورة أساسية، إلى جانب المشروبات الدافئة المناسبة.

7- الاهتمام بالنوم والراحة

الحصول على قدر كافٍ من النوم والراحة يساعد الجسم على التعامل بصورة أفضل مع الإجهاد والعدوى التنفسية، لذلك يفضل تنظيم مواعيد النوم وتجنب السهر قدر الإمكان، خاصة خلال فترات الإصابة بالكحة أو نزلات البرد.

تنتقل العديد من العدوى التنفسية من خلال ملامسة الأسطح أو مخالطة الأشخاص المصابين، لذلك يعد غسل اليدين بالماء والصابون بصورة منتظمة من الإجراءات المهمة لتقليل فرص انتقال العدوى.

كما يفضل تجنب لمس العينين والأنف والفم بأيدٍ غير نظيفة.

نصائح خاصة لمرضى حساسية الصدر والربو

الأشخاص الذين يعانون من الربو أو حساسية الصدر يحتاجون إلى اهتمام أكبر خلال فترات تقلبات الطقس، لأن بعض المهيجات البيئية يمكن أن تؤدي إلى زيادة الأعراض.

ومن المهم معرفة الأشياء التي تزيد الأعراض لدى كل شخص وتجنبها قدر الإمكان، مع الالتزام بالأدوية التي وصفها الطبيب وعدم تغيير الجرعات أو إيقاف العلاج من تلقاء النفس.

كما يفضل أن يكون المريض على دراية بالخطة التي وضعها الطبيب للتعامل مع زيادة أعراض الربو أو ضيق التنفس.

ماذا تفعل عند الإصابة بالكحة؟

يعتمد التعامل مع الكحة على سببها، ولذلك لا يفضل استخدام أدوية الكحة أو المضادات الحيوية بصورة عشوائية، خصوصًا للأطفال.

وفي حالة وجود أعراض مصاحبة مثل احتقان الأنف أو التهاب الحلق أو ارتفاع الحرارة، يجب تقييم الحالة بشكل مناسب لمعرفة السبب واختيار العلاج الملائم.

كما أن الكحة ليست دائمًا علامة على الإصابة بنزلة برد؛ فقد ترتبط بالحساسية أو الربو أو تهيج الجهاز التنفسي نتيجة الدخان والأتربة وغيرها من المهيجات.

متى تستدعي الكحة زيارة الطبيب؟

يجب عدم تجاهل الكحة إذا كانت شديدة أو مستمرة أو تتكرر بصورة ملحوظة، خاصة إذا صاحبها صفير في الصدر أو ضيق في التنفس أو ألم بالصدر.

ويحتاج الأطفال ومرضى الربو وكبار السن إلى اهتمام أكبر عند ظهور أعراض تنفسية شديدة.

أما في حالة وجود صعوبة واضحة في التنفس، أو عدم القدرة على الكلام بصورة طبيعية بسبب ضيق النفس، أو تغير لون الشفاه أو الوجه إلى الأزرق، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة.

الوقاية تبدأ من تجنب المهيجات

وتظل الوقاية من أهم الخطوات خلال فترات تقلبات الطقس، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للحساسية. ويشمل ذلك تقليل التعرض للأتربة والدخان والروائح النفاذة، والحفاظ على نظافة المنزل وتهويته بصورة مناسبة، وارتداء ملابس ملائمة للتغيرات في درجات الحرارة، إلى جانب الاهتمام بالنوم والراحة وشرب السوائل.

ولا يعني ظهور الكحة مع تغير الجو بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكن استمرارها أو مصاحبتها لأعراض تنفسية قوية يستدعي تقييم السبب وعدم الاكتفاء بالعلاج المنزلي.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا