محمد ثابت نشر في: الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:31 م | آخر تحديث: الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:31 م
لمّح لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، إلى إمكانية مشاركة لامين يامال أساسيًا أمام كرواتيا، مؤكدًا أن مواجهة الغد تحظى بأهمية كبيرة، في ظل رغبة «لا روخا» في الاقتراب من حسم صدارة مجموعتها بدوري الأمم الأوروبية.
ويحل المنتخب الإسباني ضيفًا على نظيره الكرواتي، غدًا الثلاثاء، في مدينة سبليت، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مباراة يتعامل معها دي لا فوينتي باعتبارها مواجهة حاسمة.
ورغم عدم تأكيده بشكل مباشر مشاركة يامال ضمن التشكيل الأساسي، فإن مدرب إسبانيا أوضح أن سياسة التدوير تفرض عدم تجاوز أي لاعب حاجز 270 دقيقة خلال 4 مباريات.
وقال دي لا فوينتي في المؤتمر الصحفي: «لطالما اخترنا أفضل تشكيلة للمباراة التي يتعين علينا خوضها. لن يلعب أي لاعب أكثر من 270 دقيقة، أي ما يعادل خوض 3 مباريات من أصل 4، مع فارق دقيقة أو أكثر بقليل. لامين شارك في مباراتين من أصل 3».
وأضاف: «مباراة الغد مهمة جدًا، ونريد تقديم أفضل نسخة منا».
وشارك يامال أساسيًا في المباريات الثلاث الماضية مع منتخب إسبانيا، بواقع 90 دقيقة أمام إنجلترا، و68 دقيقة ضد كرواتيا، و45 دقيقة أمام التشيك، ليصل إجمالي مشاركاته إلى 203 دقائق، ويصبح بحاجة إلى 67 دقيقة فقط للوصول إلى حاجز الـ270 دقيقة.
وتحدث دي لا فوينتي عن رغبة يامال المستمرة في المشاركة، قائلًا: «إذا سألت جميع اللاعبين، فسيقولون إنهم يريدون اللعب. لامين يريد دائمًا المشاركة، إنه يعيش فترة رائعة، وهو لاعب مرجعي ومنافس بطبيعته».
وعن الحالة النفسية ليامال وما إذا كان قد تخلص من القلق الذي لازمه بسبب عدم التسجيل، أوضح دي لا فوينتي أن القلق يعد جزءًا طبيعيًا من عقلية لاعبي النخبة، عندما يكون مرتبطًا بالرغبة في تقديم الأفضل.
وقال: «إنه يمتلك قلق الرياضي العظيم، قلق العبقري الذي يريد دائمًا تقديم أقصى ما لديه. هو قلق، لكن ليس بالمعنى السلبي للكلمة، ولا يتعب من طريقته التنافسية».
وحذر مدرب إسبانيا من قوة المنتخب الكرواتي، رغم الخسارة الثقيلة التي تعرض لها أمام إنجلترا بنتيجة 0-7، معتبرًا أن تلك النتيجة لا تعكس المستوى الحقيقي للفريق.
وقال: «كرواتيا بالنسبة لي منتخب رائع، بل رائع جدًا. إنها واحدة من أهم المنتخبات خلال السنوات العشر الأخيرة على الساحة العالمية. ما حدث في المباراة الماضية كان حادثًا عابرًا، ويحدث مرة واحدة في العمر. النتيجة لا تعكس الفارق الحقيقي في المستوى الكروي مع إنجلترا».
وأضاف: «بل ربما يمنحهم ذلك دافعًا أكبر، لأن الهزيمة تمسهم في الصميم».