رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

ما التكنولوجيا التي أبدى عمرو أديب إعجابه بها بعد تجربتها في سيارة صينية؟

محرر واقع مصر masrawy-syarat-373 05 أكتوبر, 2026
ما التكنولوجيا التي أبدى عمرو أديب إعجابه بها بعد تجربتها في سيارة صينية؟
4 مشاهدات

05:02 م 05/10/2026 تعديل في 05:10 م

سيارات كهربائية بتكنولوجيا REEV و DMi

كشف الإعلامي عمرو أديب عن تفاصيل تجربته لسيارة صينية كهربائية لأول مرة، مشيرا إلى إعجابه بالتكنولوجيا التي تعتمد عليها السيارة وما توفره من تجربة قيادة مختلفة عن السيارات التقليدية.

وقال أديب خلال برنامجه "الحكاية" المذاع عبر فضائية MBC مصر، إنه كان قد عاهد نفسه على عدم شراء سيارة كهربائية، خاصة إذا كانت صينية، مضيفًا أنه بعد تجربة أكثر من سيارة كهربائية صينية تغيرت نظرته بشكل كامل.

وأوضح أن السيارة الكهربائية التي اشتراها مؤخرًا تعتمد على منظومة تتيح لها توليد الكهرباء أثناء السير، من خلال محرك بنزين صغير يعمل كمولد لشحن البطارية التي تغذي المحرك الكهربائي.

وتتوفر في السوق المصري تقنيات تعتمد على هذا المبدأ أو تقترب منه، أبرزها تقنية REEV للسيارات الكهربائية ذات المدى الممتد، وتقنية DM-i الهجينة القابلة للشحن التي طورتها شركة BYD.

تعتمد تقنية REEV، أو السيارات الكهربائية ذات المدى الممتد، على محرك كهربائي يتولى دفع السيارة بشكل أساسي، بينما يعمل محرك البنزين في المقام الأول كمولد لإنتاج الكهرباء وشحن البطارية عند الحاجة.

وفي هذا النوع من السيارات، لا يكون محرك البنزين هو المسؤول الرئيسي عن تحريك العجلات، إذ تعتمد السيارة على الطاقة الكهربائية في دفعها، بينما يساهم محرك الاحتراق الداخلي في توفير الطاقة اللازمة للحفاظ على مستوى شحن البطارية وإطالة مدى السير.

وتوفر هذه التقنية تجربة قيادة قريبة من السيارات الكهربائية بالكامل، مع تقليل الحاجة إلى التوقف لإعادة شحن البطارية خلال الرحلات الطويلة، إذ يمكن لمحرك البنزين توليد الكهرباء عند انخفاض مستوى شحن البطارية.

أما تقنية DM-i، التي طورتها شركة BYD، فهي منظومة هجينة قابلة للشحن تجمع بين محرك كهربائي ومحرك بنزين وبطارية كبيرة قابلة لإعادة الشحن.

وتختلف طريقة عمل المنظومة وفقا لظروف القيادة ومستوى شحن البطارية، إذ يمكن للسيارة الاعتماد بدرجة كبيرة على المحرك الكهربائي، بينما يتدخل محرك البنزين في أوقات معينة للمساعدة في دفع السيارة أو توليد الطاقة، بحسب استراتيجية التشغيل.

وتتيح DM-i الجمع بين مزايا السيارات الكهربائية والهجينة، حيث يمكن للسائق الاستفادة من القيادة الكهربائية لمسافات معينة، مع وجود محرك بنزين يوفر مدى إضافيا ويقلل الحاجة إلى التوقف المتكرر لإعادة شحن البطارية في الرحلات الطويلة.

في تقنية REEV، يكون المحرك الكهربائي هو المسؤول الأساسي عن دفع السيارة، بينما يستخدم محرك البنزين بشكل رئيسي لتوليد الكهرباء ودعم البطارية.

أما DM-i فهي منظومة هجينة أكثر مرونة، ويمكن أن تعمل وفقا لظروف القيادة ومستوى شحن البطارية باستخدام المحرك الكهربائي أو محرك البنزين أو الجمع بينهما.

وبالتالي، فإن وصف أديب لسيارته بأنها تعتمد على محرك بنزين صغير يعمل على توليد الكهرباء يتوافق بصورة أكبر مع مفهوم السيارات الكهربائية ذات المدى الممتد REEV، مع وجود بعض أوجه التشابه بينها وبين منظومات هجينة قابلة للشحن مثل DM-i.

خلال 2026 استقبل السوق المصري عددًا كبيرًا من السيارات المزودة بتقنية المدى الممتد REEV، ومن أبرزها ديبال S07 وديبال S05 وديبال G318، إلى جانب طرازات أخرى مثل ROX 01 وL6 Pro.

وتعتمد هذه السيارات على الدفع الكهربائي مع وجود محرك احتراق داخلي يعمل على توليد الطاقة ودعم البطارية. وتطرح شركة ديبال في مصر نسخ REEV من S07 وS05 وG318 ضمن تشكيلتها المحلية.

أما تقنية DM-i، فتقدمها علامة BYD في السوق المصري من خلال عدد من الطرازات الهجينة القابلة للشحن، أبرزها Sealion 6 DM-i وSealion 5 DM-i، وتجمع هذه السيارات بين محرك كهربائي ومحرك بنزين وبطارية قابلة للشحن، مع إمكانية الاعتماد على الدفع الكهربائي في ظروف قيادة مختلفة.

وبذلك أصبحت تقنيات المدى الممتد والهجين القابل للشحن من أبرز البدائل التي تجمع بين تجربة القيادة الكهربائية وإمكانية الاعتماد على الوقود خلال الرحلات الطويلة، وهو ما يفسر زيادة انتشار هذه الفئة من السيارات في السوق المصرية خلال الفترة الأخيرة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا