هدى الساعاتي نشر في: الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 4:07 م | آخر تحديث: الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 4:07 م
بحث شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، خلال زيارته مقر المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد بالإسكندرية، سبل الاستفادة من الإمكانيات العلمية والتقنيات الحديثة التي يمتلكها المعهد في دعم وتنشيط السياحة البحرية وسياحة الآثار الغارقة، إلى جانب مقترح إنشاء ميناء شرقي جديد بالإسكندرية.
وقال الدكتور عمرو حمودة رئيس المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، إن الزيارة تضمنت تفقد مركز الحد من المخاطر البحرية، إذ جرى استعراض الإمكانيات التقنية والعلمية المتقدمة التي يمتلكها المركز، وفي مقدمتها شبكة الرصد البحرية المتكاملة التي تعمل على مدار الساعة لمتابعة ارتفاع مستوى سطح البحر والتغيرات في درجات الحرارة والملوحة ومعدلات التلوث.
وأضاف حمودة، أنه جرى استعراض أحدث تقنيات المسح البحري الهيدروغرافي والجيوفيزيائي، التي تمثل إحدى الركائز الأساسية لأعمال الكشف والاستكشاف البحري للآثار الغارقة، فضلًا عن دورها في تقييم المخاطر وتأمين الشواطئ والمنشآت الساحلية.
وأوضح أن اللقاء تناول عددًا من المشروعات الاستراتيجية لتعظيم الاستفادة من الإمكانيات البحثية والتقنية للمعهد في خدمة قطاع السياحة، وفي مقدمتها مشروع تطوير الميناء الشرقي بالإسكندرية وربطه بسياحة الآثار الغارقة.
ويستهدف المشروع تحويل منطقة الميناء الشرقي إلى مقصد سياحي وثقافي عالمي، يعتمد على سياحة الغوص واستكشاف الآثار الغارقة التي تزخر بها المنطقة، مع ربطها بالمعالم التاريخية لمدينة الإسكندرية من خلال مسارات سياحية تفاعلية تعتمد على تقنيات العرض الحديثة، إلى جانب تطبيق منظومة للرصد البيئي المستمر للحفاظ على هذه الكنوز الأثرية.
واستعرض حمودة، مقترح إنشاء ميناء شرقي جديد؛ بهدف إقامة حوض مينائي حديث يسهم في استيعاب اليخوت والسفن السياحية والأنشطة البحرية، بما يدعم تنشيط سياحة اليخوت، ويخفف الضغط البيئي والعمراني عن الحوض القديم، مع الالتزام بمعايير الاستدامة البيئية والحد من المخاطر البحرية.
وأكد رئيس المعهد، أن زيارة وزير السياحة والآثار تعكس أهمية التكامل بين المؤسسات البحثية والتنفيذية، والاستفادة من نتائج البحث العلمي والتقنيات البحرية الحديثة في دعم التنمية السياحية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام سياحة الآثار الغارقة والسياحة البحرية في الإسكندرية.