رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الحاجة عطيات.. رحلة عمر امتدت 107 أعوام بين الطاعة وتربية الأبناء في القليوبية

محرر واقع مصر واقع مصر 05 أكتوبر, 2026
الحاجة عطيات.. رحلة عمر امتدت 107 أعوام بين الطاعة وتربية الأبناء في القليوبية
1 مشاهدات

الإثنين 05/أكتوبر/2026 - 10:03 ص

107 أعوام عاشتها الحاجة عطيات السيد الجمل بين أهلها وأبنائها وأحفادها، حتى أصبحت واحدة من أكبر المعمرات في قرية تل بني تميم التابعة لمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، قبل أن ترحل عن عالمنا تاركة خلفها سيرة طيبة وذكريات لا تنسى في نفوس أسرتها وأهالي قريتها.رحلت الحاجة عطيات بعد رحلة طويلة من الحياة، عاشتها وسط أسرتها التي ارتبطت بها ارتباطا كبيرًا، حيث كانت بالنسبة لأبنائها وأحفادها مصدرا للحب والحنان، وصاحبة حضور مميز داخل الأسرة، بما تحمله من خبرات وذكريات امتدت لأكثر من قرن.

وبحسب رواية أسرتها، فقد اتسمت حياة الحاجة عطيات بالحرص على الطاعة والعبادة، وكانت حريصة طوال سنوات عمرها على أداء الصلوات الخمس في أوقاتها، وكثيرة الذكر لله، كما أدت فريضتي الحج والعمرة عدة مرات، وهو ما ظل جزءا أساسيا من حياتها التي وصفها أفراد أسرتها بأنها كانت حافلة بالطاعة والعمل الصالح.

وتركت هذه الحياة الدينية أثرا واضحا في نفوس أبنائها وأحفادها، الذين ظلوا يرون فيها نموذجًا للالتزام والحرص على أداء العبادات، إلى جانب ما كانت تتمتع به من هدوء وسيرة طيبة بين من عرفوها من أهالي القرية.

لم تكن رحلة الحاجة عطيات مرتبطة بالعبادة فقط، وإنما كانت الأسرة تمثل محورا أساسيا في حياتها، حيث كرست سنوات طويلة من عمرها لتربية أبنائها ورعايتهم، حتى تمكنوا جميعا من الحصول على مؤهلات تعليمية.ومع مرور السنوات، اتسعت عائلتها وأصبح لها أبناء وأحفاد، وظلت حاضرة بينهم باعتبارها كبيرة الأسرة، التي يجتمع حولها الجميع ويستمدون منها مشاعر الأمان والدفء العائلي.وتؤكد أسرتها أن الحاجة عطيات كانت مصدرًا دائمًا للحب والحنان والبركة، وأن وجودها بينهم طوال هذه السنوات كان يمثل قيمة كبيرة، خاصة مع ما تحمله من ذكريات وتجارب عايشت خلالها أجيالًا متعاقبة من أبناء العائلة وأهالي القرية.

وعلى مدار أكثر من قرن، عاصرت الحاجة عطيات العديد من التحولات والأحداث التي مرت بها الحياة في القرية والمجتمع، وشهدت تغيرات كبيرة في شكل الحياة ووسائل المعيشة، كما عاصرت أجيالا متتالية من أفراد أسرتها.وكانت سنوات عمرها الطويلة تحمل معها الكثير من الذكريات التي بقيت حاضرة في أحاديث أبنائها وأحفادها، الذين يستعيدون اليوم مواقفها وذكرياتهم معها بعد رحيلها.

وفور نبأ وفاتها، خيمت حالة من الحزن على أسرة الحاجة عطيات وأهالي قرية تل بني تميم، الذين نعوها بكلمات مؤثرة، مستذكرين سيرتها الطيبة وحياتها الطويلة بين أبناء القرية.وأكد أفراد أسرتها أن رحيلها يمثل فقدانًا كبيرًا لهم، بعدما اعتادوا على وجودها بينهم لسنوات طويلة، فيما تحولت ذكرياتها ومواقفها إلى إرث عائلي سيظل حاضرا في نفوس أبنائها وأحفادها.وهكذا أسدلت الحاجة عطيات السيد الجمل الستار على رحلة عمر امتدت إلى 107 أعوام، قضت جانبا كبيرا منها في رعاية أسرتها والحرص على الطاعة والعبادة، قبل أن ترحل تاركة خلفها أبناء وأحفادًا يحملون ذكراها وسيرتها الطيبة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا